اليوم الخميس 25 مايو 2017 - 1:21 مساءً
أخر تحديث : الأحد 28 ديسمبر 2014 - 8:24 صباحًا

التوقعات الاستخبارية الإسرائيلية لعام 2015

نشرت صحيفة معاريف العبرية مساء أمس الجمعة التوقعات والرؤية الاستراتيجية لأجهزة الأمن والاستخبارات الاسرائيلية التي تعبر عن المخاطر العشرة التي تواجه المؤسسة الإسرائيلية محليا وإقليمياً في العام 2015.

حرب جديدة بغزة

وأشارت التوقعات الاستخبارية الإسرائيلية إلى إمكانية نشوب حرب جديدة مع حماس في قطاع غزة خلال العام المقبل على الرغم من أن “الحركة غير معنية بمعركة جديدة لأنها منشغلة جداً بترميم قدراتها العسكرية وتحسين وضعها السياسي والمالي”.

ولفتت إلى أنه في حال استمر الضغط المصري والاسرائيلي، ستجد حماس نفسها في موقف لا تحسد عليه وسترى نفسها في حِل من أي اتفاق حيث لن تجد من تخسره وستتجه لمواجهة جديدة.

وشددت التوقعات على أنه من الواضح برغم ما سبق فإن إمكانية نشوب حرب جديدة خلال العام 2015 ضئيلة جداَ.

عملية كبيرة بالأنفاق

وتتوقع الأجهزة الاستخبارية الاسرائيلية في العام 2015 أن يكون لحماس عملية عسكرية تخرج من الأنفاق الاستراتيجية، مؤكدةً أن الهواجس من مثل هذه العمليات كبيرة جداً بعد عملية الجرف الصامد التي أثبتت فيها هذه الأنفاق نجاعتها.

وزعمت أن اسرائيل تعلم أن هناك أنفاق استراتيجية في الشمال لدى حزب الله لكن الأنفاق التي تملكها حماس في الجنوب تشكل خطراً كبيراً على الأمن في الجنوب.

وأوضحت أن المؤسسة الإسرائيلية تبذل جهدا كبيراً في تطوير أدوات للكشف عن هذه الأنفاق، مؤكدةً أنه لحين الوصول لتلك الامكانيات تبقى إمكانية تنفيذ عمليات عبر الأنفاق احتمالية متوسطة إلى ضئيلة.

عملية أسر جنود

وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الكيان الإسرائيلي يتخوف في العام 2015 من محاولات أسر جنود، حيث تحظى مثل هذه العمليات بإجماع وطني فلسطيني وعليه فإن إمكانية حدوثها كبيرة جداً.

واستدرك التقرير أن مثل هذه العمليات قد تجر لحرب كما حدث في عملية الجرف الصامد يجعل من إمكانية حدوثها أقل من المتوقع.

زيادة العمليات في الضفة والقدس المحتلتين

وتتوقع أجهزة الأمن الاسرائيلية عودة العمليات بشكل كبير ومستمر في الضفة والقدس في العام المقبل مع ازدهار عمليات السكاكين والدهس وإطلاق النار، مؤكدةً أنها لن تتطور لانتفاضة.

وأشارت التقديرات إلى أن احتمال وقوع انتفاضة ثالثة ضعيف جداً لأن السلطة الفلسطينية تعتبرها تصب في غير مصلحتها السياسية التي تحاول من خلالها الوصول لحل سياسي دبلوماسيا.

من ناحية أخرى أكدت أن شعور السلطة واسرائيل بأن حماس تشكل خطرا على الطرفين يقف حائلا أمام نشوب انتفاضة ثالثة ويضمن استمرار التنسيق الأمني.

قطع خط الغاز

وحول إمكانية تنفيذ عملية كبيرة ضد خط الغاز الذي يصل إسرائيل عن طريق البر، أكدت التقديرات أن هذه الاحتمالية كبيرة وواردة لأن اسرائيل تجد صعوبة في حمايتها.

وتجد المؤسسة الإسرائيلية مشكلةً في الربط بين أنابيب الغاز التي تأتيها من البحر ومن البر بسبب الضغوطات البيئة التي تمارسها المنظمات البيئية وعلى رأسها السلام الأخضر البيئية.

عمليات لتنظيم “الدولة الإسلامية”

وتتحدث التوقعات الاستخبارية أن تنظيم الدولة الاسلامية في حال بسط نفوذه واستقر له الوضع، سيتجه لتسخين الجبهة الشمالية ويبدأ بتنفيذ عمليات كبيرة على الحدود.

إلا أن التوقع السائد بأن التنظيم غير متفرغ لإسرائيل الآن بسبب صراعه مع النظام السوري، وعليه لن يفتح جبهة جديدة مع اسرائيل.

حرب مع حزب الله

وتقول التقديرات: “لا شك أن حزب الله تم ردعه في حرب لبنان الثانية واستمرت هذه الحالة حتى عام ٢٠١٤ الذي تغيرت فيه استراتيجيته وبدأ بتنفيذ عمليات عند الحدود لردع اسرائيل من تنفيذ عمليات ضده في لبنان”.

وحول امكانية وقوع حرب مع الحزب قدّرت التقديرات أن هناك احتمالية متوسطة بسبب إدراك الحزب أن الحرب ستوجه له ضربة قاصمة في بدايتها حيث ستكون قصيرة والدمار الناتج عنها كبير.

وتدرك اسرائيل أنه في حال نشبت حرب فإن الموانئ والمطارات ستتوقف وستشل الحياة لمدة قصيرة مع إمكانية تنفيذ الحزب لعمليات تسلل عبر الأنفاق بشكل كبير فيما يمكن للقبة الحديدة من التعامل مع ترسانة حزب الله الصاروخية.

ايران

وعلى الصعيد الايراني فإمكانية نشوب مواجهة حول الملف النووي ضئيلة ولا شك أن الاجهزة الامنية مطلوب منها حسم أمرها في شهر يونيو القادم بسبب إنهاء المهلة التي حددها الغرب للوصول الى الاتفاق مع ايران.

وأكدت التقديرات أنه إذا توصل الغرب لاتفاق غير مرضي لإسرائيل، ستجد الأخيرة نفسها مضطرة للعمل عسكريا لوحدها، ويضعف إمكانية نشوب حرب إقبال “اسرائيل” على الانتخابات.

قطع الانترنت

وتتخوف أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية من تنفيذ عملية ضد كوابل الانترنت التي تمدها بتلك الخدمات خاصة.

وتقول التقديرات: “اسرائيل مثل غيرها مرتبطة بالإنترنت عبر كوابل بحرية وهناك إمكانية لتنفيذ عملية لقطع تلك الكوابل لكن احتمال وقوعها ضئيل بسبب وجود منظومة الأمن المائي التي تحمي تلك الكوابل”.

حرب الهاكرز

وفيما يتعلق بالحرب الالكترونية، تتخوف “اسرائيل” من إمكانية حدوث هجوم الكتروني كبير كما حصل مع كوريا وأمريكا والصين، إلا أنها تجهز نفسها لهذا الأمر عبر خبرات كبيرة تعمل في هذا المجال الذي تتعرض للهجوم منه منذ سنوات.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع