اليوم الخميس 26 أبريل 2018 - 8:44 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 1 مايو 2015 - 5:46 مساءً

القائمة الإسلامية الشبابية حافظت وستحافظ على مستواها الخطابي والأدائي الراقي

القائمة الإسلامية الشبابية حافظت وستحافظ على مستواها الخطابي والأدائي الراقي رغم محاولات “الفلوليين” إعادتنا لعصر الظلمات الذي كانوا جزءً منه وصنعته أيديهم!

(1) خلال المعركة الانتخابية السابقة كان “شخص” فلولي (كشفناه وكشفنا أين كان يطبعها وتسترنا عليه لكبر سنه واحتراما لشيبته ولسمو أخلاقنا) يوزع مناشير خفافيشية كاذبة ضد القائمة الإسلامية كي يجرنا للهبوط بالمعركة الانتخابية كما كان في العهود السابقة التي عاشها، ولكننا علمنا أن رفع مستوى الخطاب السياسي في باقة كان متوقفاً على ثباتنا وصبرنا لأن القائمة كانت صمام الأمان الذي ألزم جميع مرشحي الرئاسة والعضوية برفع مستوى خطابهم، حيث الصدق كان قوتنا ومكارم الأخلاق حلبتنا، ولم ننجر ولم نهبط!

(2) وبعد المعركة الانتخابية بدأت الخفافيش الفلولية التي لم يرق لها أداء ونجاح وخطاب القائمة الراقي تتبع نفس المنطق وذات الأسلوب القذر لتنشر ضدنا افتراءات لجرنا مجدداً إلى حقبة الظلام ولكننا كشفنا حيلتهم في محاولة استجلابنا لحلبتهم الهابطة التي لا ضوابط فيها ولا قيود ولا أخلاق فهم أبطالها ومحترفون فيها، ويعلمون أننا سنخسر إذا هبطنا إلى حلبتهم تلك!

لذلك حفاظاً على سلامة صدورنا وعلى طهر قلوبنا وعلى نظافة ألسنتنا وعلى منع انزلاق المجتمع الباقوي إلى عصر الظلمات الذي كان الولد يحقد فيه على أبيه ويقاطع الأخ فيه أخاه ويقتتل فيه الجيران ويتباغض فيه الأحبة والخلان ..

ولأجل أن نضيّع الفرصة على القناصين لئلا يقال تطاول “شاب مسلم ملتزم” على “ذي شيبة مسلم”، لهذا كله لم نردّ ولم نفضح ولم نكشف ولم نعر الفلوليين أدنى اهتمام، كي نقطع عليهم إفسادهم ولنعيدهم إلى حجمهم ومكانهم الطبيعي على هامش المجتمع أو إلى رخيص المنابر “يكتبون” فيها ولا يُسمعون!

لا ندري من أين يأتون بهذا الكم من حب الفساد والإفساد؟ أم كيف طابت لهم أنفسهم أن يمتهنوا ويحترفوا الافتراء والتطاول والكذب، فلا يتعبوا أنفسهم فصبرنا أكبر من حقدهم واحتمالنا أقوى من إفسادهم لا لأننا أبطال بل لأننا نذرنا ألا نعيد باقة لعصر الظلام الدامس الذي صنعوه وعاشوه وخلفوه لنا وها هم يستموتون لإعادة باقة إليه كي ينعموا ولو بهامش نَفَس منتن.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع