اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 5:37 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 29 يونيو 2015 - 2:50 صباحًا

زلزال بقوة 5.1 ريختر يهز مصر ويطال مناطق بالأردن والسعودية

نطقت مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت متزامن بكلمة واحدة “زلزال”، حيث أكد العديد من المصريين شعورهم بالزلزال واستمراره لما يقارب الدقيقة، كما أكد نشطاء وصوله إلى عدد من مناطق الأردن والسعودية.
وذكرت الشبكة القومية للزلازل في مصر أن قوة الهزة بلغت 5.1 درجات. واستمرت الهزة الأرضية المتوسطة نسبياً في القاهرة وبعض المحافظات لنحو الدقيقة.
وبحسب وكالة “رويترز”، فقد قال سكان في مدينة الفيوم، جنوب غربي القاهرة، إنهم شعروا بالهزة. الأمر نفسه ينطبق على ما شعر به العديد من سكان محافظتي القاهرة والجيزة ومحافظات سيناء حيث مركز الزلزال، ومحافظات القناة.
وقال رئيس المركز العربي للوحدات الديموغرافية، خالد الزعاق: إن زلزالاً قوته 4.6 ريختر، ضرب سواحل البحر الأحمر.
وأفاد المركز الأوروبي لرصد الزلازل، عن وقوع هزة أرضية، مساء السبت، في الخامسة و34 دقيقة و51 ثانية، ومقدارها 5.2 على مقياس ريختر، بعمق 10 كلم، ومركزها جنوب سيناء، يبعد 20 كيلومتراً عن نويبع، و332 كلم عن محافظة القاهرة.
وكانت عاصفة ترابية غطت سماء القاهرة والإسكندرية، وبعض المحافظات، مصحوبة بارتفاع شديد في درجة حرارة الجو، منذ صباح اليوم، ما أدى لحجب الرؤية وتوقف الملاحة في بعض الموانئ.
وتسبب الطقس السيئ المتزامن مع الصيام، في خلو الشوارع المصرية من الناس تقريباً، خاصة أن اليوم، السبت، إجازة رسمية في معظم القطاعات.

ومن جانبه، صرح الدكتور محمد ابوالعلا رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان مدينة القاهرة وعدد من محافظات الجمهورية بلغت قوتها 2ر5 درجة على مقياس ريختر وحدثت في الساعة الخامسة و34 دقيقة بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة.
وأشار في تصريح لوكالة انباء الشرق الأوسط، السبت، إلى أن محطات رصد الزلازل التابعة للشبكة القومية للزلازل والمنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية سجلت هذه الهزة وتوابعها الصغيرة التي تلتها، لافتا إلى أنها توابع غير محسوسة.
وقال إنه لم يرد للمعهد ما يفيد بحدوث أي خسائر في الأرواح والمنشآت جراء هذه الهزة التي وصفها بأنها غير عملاقة، مشيرا إلى ان مركزها يقع على بعد 6 كيلو مترات جنوب شرق مدينة نويبع على عمق 11 كيلو مترا من سطح البحر وعلى بعد 350 كيلو مترا من القاهرة.
وأضاف أن هذه الهزة وقعت في منطقة ذات نشاط زلزالي، حيث يمر بها أحد الأحزمة الزلزالية الستة العملاقة على مستوى العالم، وهو حزام شرق أفريقيا، لافتا إلى أن أكبر هزة أرضية وقعت في العصر الحديث كانت في منطقة حزام شرق أفريقيا حيث بلغ 7.2 درجة على مقياس ريختر وحدث يوم 22 نوفمبر 1995.
ونفى الدكتور أبوالعلا وجود أي علاقة بين العاصفة الجوية التي تتعرض لها مصر منذ الصباح الباكر وتلك الهزة الأرضية، مشيرا إلى أن الهزات الأرضية هي ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزازت أو سلسلة من الاهتزازت الارتجاجية للأرض والناتجة عن حركة الصفائح الصخرية وتحدد درجة الزلزال بمؤشر يقاس من 1 إلى 10، وتعد الزلازل من 1- 4 زلازل بسيطة لايمكن الشعور بها، ومن 4- 6 تعتبر متوسطة الأضرار، فيما تكون الدرجة القصوى من 7- 10 حيث يترتب على هذه الدرجة تدمير مدينة بكاملها.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع