اليوم الخميس 19 أكتوبر 2017 - 7:37 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 7 أكتوبر 2015 - 3:15 مساءً

حكم قراءة سورة يس على الميت

س : عندما يُتوفى مسلم يقرؤون عليه سورة يس على المقبرة وفي المنزل لمدة أسبوع ، ويوم ذكرى مرور أربعين يوما على وفاته ، هل هذا جائز ؟ وجهوا الناس حيال هذا الموضوع فهو منتشر بكثرة ، جزاكم الله خيرا

ج : هذا العمل الذي سأل عنه السائل بدعة لا أصل له ، فلا يشرع أن يقرأ على الميت بعد موته ، لا في البيت ولا في المقبرة ، ولا على رأس الأربعين من وفاته ، ولا في غير ذلك بهذا القصد من هذه البدع التي أحدثها الناس ، وإنما المشروع أن يقرأ عنده حين الاحتضار قبل أن يموت، إذا كان محتضرا شرع أن يقرأ عنده ، وإذا قرئ عنده سورة يس فذلك حسن ، لأنه ورد بها بعض الأحاديث : اقرؤوا على موتاكم يس وإن كان في سنده كلام ، لكن لا بأس ، قد يتعظ من هذا ، وقد يستفيد من هذا قبل أن يموت ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لقنوا موتاكم : لا إله إلا الله يلقن ، يقال له : قل : لا إله إلا الله . حتى يختم له بها ، في الحديث : من كان آخر كلامه : لا إله إلا الله ، دخل الجنة فذلك من أسباب دخول الجنة إذا مات على التوحيد والإيمان صادقا مخلصا ، أما التلقين عند القبر فهذا بدعة ، الصحيح لا يقلن عند القبر ، لا يقال له عند الدفن : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا ، شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإنك آمنت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ، وبالقرآن إماما ، هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، الصواب أنه غير مشروع ، هذا التلقين بعد الدفن عند القبر
يعني : يلقن أنه يجيب الملكين بالشهادتين ، وما ذكر معهما ، هذا لا أصل له ، أما التلقين قبل أن يموت بـ : لا إله إلا الله . فتقدم ، سنة قبل أن يموت ، يقال : لا إله إلا الله . فإذا قالها سكت عنه ، حتى يختم له بها .

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع