اليوم الأحد 28 مايو 2017 - 3:27 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 11:50 صباحًا

بحث جديد من إصدار مركز الدراسات المعاصرة بعنوان “المجتمع الفلسطيني في الاكاديميا الإسرائيلية: تأثير الأيديولوجية الصهيونية”

صدر عن مركز الدراسات المعاصرة كتاب جديد بعنوان “المجتمع الفلسطيني في الاكاديميا الإسرائيلية: تأثير الأيديولوجية الصهيونية”، تأليف مجدي طه ونيفين زواوي، وتناول البحث جدلية العلاقة بين المعرفي والسياسي في سياق كولونيالي وفي سياق الاكاديميا الاسرائيلية وأثرها على هوية المجتمع الفلسطيني داخل الخط الاخضر. يناقش البحث تأثير السياق السياسي والثقافي الصهيوني على الدراسات الاسرائيلية المتعلقة بالمجتمع الفلسطيني وخصائص الهوية الاجتماعية الإسرائيلية للصراع والتي اثرت على المؤسسات البحثية والباحثين. اعتمد البحث على جمع وتحليل النظريات التي تناولت قضايا المجتمع الفلسطيني في اروقة الجامعات والمراكز البحثية الاسرائيلية تحليلا كيفيا نقديا وذلك بالاستعانة بأدوات بحثية نفسية اجتماعية وسياسية، حيث حللت خصائص الهوية النفسية الاجتماعية الاسرائيلية للصراع وبحثت انعكاس هذه الخصائص على معتقدات ومواقف الباحثين الاسرائيليين.
ويبين البحث تطور الانتاج المعرفي في السياق الصهيوني ويؤكد على تسخيره لتنفيذ المشروع الصهيوني الكولونيالي في فلسطين. كما ويتطرق البحث الى مكانة المجتمع الفلسطيني في المؤسسات البحثية والاكاديمية الاسرائيلية وخضوعه لمؤثرين رئيسيين: الاول، خضوع عملية اختيار المواضيع والقضايا المدروسة وادوات التعامل معها لعوامل نفسية وسياسية وايديولوجية، والثاني، ناتج عن الواقع العسكري للمجتمع الاسرائيلي. ويتعرض البحث لأربعة مراحل مركزية مرّ بها البحث الاكاديمي الاسرائيلي المختص بالمجتمع الفلسطيني.
وتنبع اهمية الكتاب بانفراده بطرحين عن الابحاث السابقة التي اعتنت بتحليل المجتمع اليهودي تحليلا نفسيا اجتماعيا فهو يجسد اول محاولة لجمع وتحليل النظريات الاسرائيلية التي تناولت قضايا المجتمع الفلسطيني في الداخل اولا بعرضها لتأثير وانعكاس ابرز مركبات البنية النفسية الاجتماعية اليهودية للصراع على دراسات الباحثين الاسرائيليين كالذاكرة والرواية والتوجهات العاطفية الجماعية، اضافة الى تأثير خصائص الهوية الاجتماعية على اختيارات الباحثين وعلى تصوراتهم ومواقفهم؛ كالعيش المستمر مع عدو خارجي والشعور المستمر بانعدام الامن والطمأنينة والتبني الدائم لدور الضحية. ثانيا، تنفرد الدراسة ببيانها لدور مراكز الابحاث في بلورة ومأسسة بنية نفسية اجتماعية وسياسية قادرة على التعامل مع التحديات التي يواجهها المجتمع اليهودي داخليا واقليميا ودوليا. وذلك بالتعاون والمشاركة المستمرة بين مراكز الابحاث ومؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تخدم المجتمع اليهودي المنقسم على نفسه لفرق سياسية واجتماعية واقتصادية.
جاء الكتاب حصيلة عمل وجهد الباحثين على مدار سنوات ويتكون الكتاب من 342 صفحة من القطع الكبير، ويحوي الكتاب ثلاثة فصول؛ الفصل الاول تناول الهوية الاجتماعية الاسرائيلية للصراع وعملية انتاج المعرفة، والفصل الثاني بعنوان الحجج الاكاديمية لتبرير ودعم السياسات الاسرائيلية والفصل الثالث تناول الهوية الفلسطينية والاطر النظرية للباحثين العرب. ويؤكد ويثبت الباحثين بأن الاكاديميا الاسرائيلية تعتبر العمود الفقري ورأس الرمح في تثبيت المشروع الاستيطاني الصهيوني وتهدف بالمجمل العام الى الحفاظ وتطوير “ايديولوجية السيطرة” تجاه الفلسطينيين.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع