اليوم الجمعة 28 أبريل 2017 - 5:31 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 9 ديسمبر 2015 - 5:58 مساءً

ربط أميركي بين تعاون دمشق والمعارضة ضد “داعش” ومستقبل الأسد

ربط وزير الخارجية الأميركي جون كيري إمكانية التعاون بين القوات السورية الحكومية والمعارضة في قتال “داعش” بـ”وضوح” مستقبل الرئيس بشار الأسد من دون اشتراط رحيله قبل بدء هذا التعاون.

يأتي ذلك وسط معلومات عن طلب مسؤولين أميركيين من فصائل سياسية ومسلحة سورية اعتماد “لغة خلاّقة” لدى تناول مصير الأسد، في وثائق مؤتمر الرياض الأسبوع المقبل.

ونقلت وكالة «رويترز» عن كيري قوله في أثينا الجمعة الماضية، إنه قد يكون من الممكن أن تتعاون قوات الحكومة والمعارضة في مكافحة “داعش” من دون رحيل الأسد أولاً.

وأضاف: فيما يتعلق بمسألة الأسد وتوقيت رحيله، الإجابة هي من غير الواضح أنه سيتعيّن أن يرحل إذا كان هناك وضوح في ما قد يكون عليه مستقبله أو لا يكون، هذا الوضوح قد يأتي في صور عدة تمنح المعارضة شعورًا باليقين، لكن سيكون من الصعب للغاية التعاون من دون مؤشر ما أو شعور باليقين من جانب هؤلاء الذين يقاتلونه بأن تسوية أو حلاً يلوح في الأفق.

واستمرت الاتصالات الدولية والإقليمية غير المعلنة، وشملت كيري ووزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمصري سامح شكري والأردني ناصر جودة وآخرين؛ لتوفير مظلة سياسية لنجاح مؤتمر المعارضة المعتدلة في الرياض بين 8 و10 الشهر الجاري، والخروج بوثيقة مشتركة لمكونات المرحلة الانتقالية وتشكيل وفدًا للتفاوض مع وفد الحكومة برعاية دولية بداية السنة.

وعكف مسؤولون في التكتلين الرئيسيين في المعارضة على إعداد مسودة وثيقة يخرج بها المؤتمر؛ إذ أعد المكتب التنفيذي لـ”هيئة التنسيق” وثيقة تتعلق بآليات التفاوض ومبادئه، وضع “الائتلاف” وثيقة ضمت 13 بندًا تتعلق بـ”المبادئ الأساسية حول التسوية” مرجعًا للموقف التفاوضي.

ونصت هذه الوثيقة على نقاط عدة بينها أن المفاوضات مع وفد الحكومة ترمي لتنفيذ بيان جنيف وتشكيل هيئة حكم انتقالية ستصبح “الهيئة الشرعية والقانونية الوحيدة المعبّرة عن سيادة الدولة”، إضافة إلى أن الغاية من العملية السياسية هي تغيير النظام السياسي الحالي في شكل جذري وشامل بما في ذلك رأس النظام ورموزه وأجهزته الأمنية وقيام نظام مدني ديمقراطي أساس التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية.

وميدانيًا، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “طائرات القوات الحكومية قصفت بلدتي جسرين وكفربطنا في غوطة دمشق الشرقية ما أسفر عن 35 قتيلاً على الأقل بينهم 6 أطفال، إضافة إلى إصابة العشرات، وفي منطقة دوما قتل 6 أشخاص بينهم طفلان بسقوط صواريخ.

وفي وسط سورية، قتل 11 شخصًا بينهم 4 أطفال في قصف للطيران السوري استهدف مدينة تلبيسة في محافظة حمص، وفق المرصد، الذي أفاد بمقتل 8 أطفال في قصف بلدة الحارة وجوارها في درعا.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع