اليوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 12:24 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 26 فبراير 2016 - 5:48 مساءً

جوائزهم العالمية تحت أقدام عزتنا نضعها ، لا فوق جثة شهامتنا!

منشور يتداول على صفحات الفيسبوك والواتس اب رد على تدخل قيادات من الحزب الشيوعي والتجمع.

مَثَلُ ذلك كولد عاق فاشل صوّر والده وهو يعنفه ويوبخه لخطإ فادح ارتكبه، فطفق يشكو والده ويتهمه بالعنف ويبث صوره ويبكي دموع التماسيح من قسوة والده وعنفه .. فتعاطف معه الصبية والصغار .. لكن الكبار والعقلاء حين سمعوه قالوا له : يا بني ، أبوك نعرف دينه وخلقه ، ماذا فعلت حتى أخرجته عن طوره ؟! .. فتلملم الصبي وتداخل واستصغر حرجاً من فعلته وتعتع كثيراً ثم انصرف!

لكنني هنا لشيء آخر .. فباقة هي الحكم وباقة هي السيد!

إنني هنا أتوجه لمن أطلوا علينا من خارج باقة ونصّبوا أنفسهم قضاة على أهلها وجلادين ، أقول لهذا المدد الذي استدعي لمواجهة الغضب الباقوي الجارف:

من أنتم حقاً؟!

ألستم من تدعون إلى نكاح المرأة للمرأة ونكاح الرجل للرجل؟

من أنتم؟!

ألستم أنتم من تدعون للحرية المطلقة التي تعني حتى نكاح الإنسان لأخيه الحيوان من بقرة ومن حصان؟!

من أنتم؟!

ألستم من تدعون للجندرية المطلقة التي توصل لإنجاب المرأة من إمرأة مثلها وإنجاب الرجل من رجل مثله؟!

من أنتم؟!

ألستم دعاة وأد الأطفال والولدان ، إذ يكبر الطفل فيجد أمه ذكراً أو يجد أباه أنثى أو حتى حصاناً أو خنزيراً قد أحبه والده أو والدته فسمحت لهم حريتكم الجنسية الجندرية بأن يمارس الزواج مع من أحب ولو كان من فصيلة الزواحف ، فتحرمون الطفل وتئدون حقه في حياة طبيعية كريمة لأب وأم بيولوجيين حقيقيين شريفين طاهرين ؟!

أليس هذا أنتم ؟!

تستحوش .. خليها عبلاطة وفيش حاجة نطمطم .. لست هنا لأحرج ولا لأعنّف .. وبالأمس القريب فقط قيل لكم في أعقل معاقلكم “سئمنا دربكم” ولا أقولها لأشمت ..

لكن لو سمحتم :

حين تُذكر العفة .. اصمتوا !
حين تُذكر الشهامة .. اصمتوا !
حين تُذكر الأخلاق .. اصمتوا !
حين تُذكر القيم .. اصمتوا !
حين يُذكر الشرف .. اصمتوا !
حين يُذكر الدين .. اصمتوا !

فقط اصمتوا .. اصمتوا وفقط!

مواقفكم بعيدة كل البعد عن إسلامنا وعروبتنا ووطنيتنا وأخلاقنا وشهامتنا وعفتنا وطهارتنا ..

كونك صاحب مركز في حزب أو برلمان لا يسمح لك أن تشلح ثوب أبيك وتخلع جلباب جدك وتهتك ستر قومك وتدوس تاريخ أمتك .. وتطعن الدين وتتنكّر للثوابت وتنحر القيم بيديك !

تتصرفون كالعبيد يتقدمون بالقرابين لأسيادهم، ليرموا إليهم بلعاعات وفضلات أموال، فيمد السيد يده يتحسس رأس العبد الراكع أمامه رضاً بما يصنع ..

– هذه صورتكم كما نراها نحن الشعب البسيط هنا وأنتم تتطاولون علينا هناك!

– هذه صورتكم كما نراها نحن الشعب الفقير هنا وأنتم ترتعون هناك!

– هذه صورتكم كما نراها نحن الشعب المجاهد ضد ضنك العيش وبؤس الحياة وقهر الظروف هنا وأنتم تنتقلون من هنا إلى هناك!

– هذه صورتكم كما نراها نحن الشعب الذي تلسعه سياط العنصرية هنا وأنتم لا تسمعون أنيننا هناك!

أعمتكم أموالهم وهتافاتهم وجوائزهم .. لكننا الشعب هكذا نراكم .. تتقربون لأسيادكم بذبح العفة وقطع جذور الأمة .. هكذا هي صورتكم والسيد يتحسس رؤوسكم وأنتم في ذل الركوع عند قدميه يدوس كرامتكم .. فتحرروا وانتفضوا وعودوا إلى حضن شعبكم وأمتكم ولا تخونوا تاريخكم وتبيعوا شرفكم!

إن بياناتكم عن الحريات الزائفة إنما هي خنجر دخيل تُطعنُ به أمتنا في قلبها ومن داخلها وبأيدي أبناءَ رضعوا حليبها فمجوه على كبر وعقوه !

أليس لكم هدف سوى وأد الفضيلة ؟ ألا عمل لكم سوى وأد الشرف ؟ ألا هدف لكم سوى نشر الحريات الجنسية والإباحية ؟

أما آن أن تتحرروا من عبوديتكم لأعداء أمتكم العريقة ؟ أما آن لهذه الوجوه أن تئوب لأحضان أمتها المجيدة ؟ أما آن أن تنتفضوا على قتلة شهامتكم وقتلة عفتكم وقتلة كرامتكم ومن يريدونكم أذلاء بلا هوية وبلا مجد وبلا تاريخ وبلا قيم وبلا عرف وبلا دين وبلا خلق ؟

لم نسمع منكم دعوة لصنع صاروخ!
ولم نسمع منكم دعوة لصنع سيارة!
ولم نسمع منكم دعوة لإنشاء مصنع!
ولم نسمع منكم دعوة لإطلاق قمر صناعي!
ولم نسمع منكم دعوة لإنشاء مفاعل نووي!
ولم نسمع منكم دعوة لإنشاء حضارة!
ولم نسمع منكم دعوة لبناء مجد!
ولم نسمع منكم حتى دعوة لصنع عود كبريت!

كل ما لديكم :

تعروا .. تتمدنوا !
ازنوا .. تتطوروا !
اسكروا .. تتحضروا !
ارقصوا .. تتقدموا !
اكفروا .. ترتقوا !
افجروا .. تتحرروا !

فهل غير هذه الخزعبلات والترهات ؟!

فمن المتخلف ومن المتحجر ومن الظلامي ؟!

من التكفيري المتطرف ؟! ..

إنكم تتهمون مجتمعاً بأكمله بالتخلف والظلامية وتكفرون بكل قيمة وبكل عرف وبكل شيء فيه رائحة العفة والرجولة والخلق الرفيع .. ثم ترموننا نحن الشعب بالتطرف والكفر!

تخوّنون الشريف الطاهر ، وتحتقرون جل شعبكم وتتطاولون على آبائكم وأجدادكم وأمجادكم ، ونصبتم أنفسكم آلهة للوطنية تلقون عباءتها على أنفسكم وتنزعونها عمن سواكم !

باقة العزة تفخر بمواقفها ودينها وشهامتها وتقول لكم بملء الفم :

“جوائزهم العالمية تحت أقدام عزتنا نضعها، لا فوق جثة عفتنا وشهامتنا .. باقة لأهلها ولأمتها ولعروبتها ولإسلامها ولثوابتها .. باقة أدرى بشعابها فدعوا باقة تحكم وتحاكم .. ابقوا في ثكناتكم وفي ملككم هناك ولا تتخمونا ببيانات لا تمت للواقع بصلة ولا تصف الحقيقة ولا تذكر بأن بلداً بأكمله انتفض .. تتسرعون كعادتكم .. اهبطوا من عروشكم وانزلوا إلى الشعب الثائر .. إنكم كحكام العرب تتطاولون على شعبكم من عليائكم وتحتقرون كبيركم وتراثكم وتطلون علينا بخطابات ملكية متعالية ومتطرفة ومخوّنة ومحتقرة”

تواضعوا لشعبكم واحترموا عقولنا .. أتستكثرون علينا توالي هالعقل وشوية هالدين ونتفة هالنخوة وبقايا الشهامة اللي ظايلات ؟!”

الكاتب:…..

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com