اليوم السبت 24 يونيو 2017 - 8:09 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 29 فبراير 2016 - 11:45 صباحًا

بيان من نادي هداية والأطر الاسلامية على قرار البلدية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين.

نثمن موقف البلدية المعلن عنه في البيان الصادر يوم الخميس الموافق 25/2/2016 والذي عبّرت من خلاله عن رؤيتها حول ما ينبغي أن يمرر في مدارسنا وعقوبة من يتجاوز الخطوط قائلةً:

“على أن تكون مدارسنا انعكاس لثقافتنا وقيمنا وأخلاقنا .. عرض أي مادة في مدارسنا لا تتماشى وفق هذه القيم والضوابط يعتبر تجاوزاً لخط أحمر لن يمر على سمع البلدية وبصرها ولا يكون لها موقف الإنكار واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بأعلى درجات الحزم التي ستفضي إلى إنهاء عمل المسؤول عن هذا الفعل المرفوض وذلك جزاء فعلته”

إن استجابة البلدية لنبض الشارع البيقاوي عبر إنهاءها لعمل المعلم كما التزمت بذلك في بيانها هي استجابة طبيعية ضمنية، ونعتمد على البلدية المسؤولة الأولى عن مؤسساتنا في متابعة إجراءات قرارها المذكور وكذلك إنشاء لجنة مختصة لمتابعة المواد التعليمية التي تمرر في مدارسنا كما ونحثها على الاستمرار في تلاحمها مع الشارع الباقوي وتمثيل صوت الجماهير.

المعلم في النهاية ابن من أبناءنا ولا نزال نحتضنه مهما بدر منا أو منه، فصدرونا تحمل حب الخير والهداية له ولنا، وأيدينا ستبقى ممدودة بالخير والعطاء للجميع، فديننا قائم على النصح لكل مسلم ومسؤول من باب حب الخير والسلامة للمجتمع، فنحن المسلمون نشدُّ بعضنا بعضاً كما يشدُّ البنيان بعضه بعضاً، إذا غفل أخ لنا نبهناه ونصحناه وقوّمناه، وكنا له عوناً على نفسه وعلى الشيطان.

فالخلاف ليس ضد شخوص وإنما هو خلاف حول أفكار يرى جل أهلنا أن مكانها ليس في مؤسساتنا التربوية، وإن كان الفرد حراً أن يدين نفسه بها ويمارسها على نفسه وداخل بيته ولكن ليس على مستوى الحيِّز العام.

إننا اذ نتوجه بأسمى آيات الشكر والثناء إلى عموم أهل هذا البلد الطيب الذين هبَّوا لنداء الواجب فكانت لهذا البلد الغيور وقفة حازمة ومشرِّفة قضّت مضاجع أعداء العفة والشرف في كل مكان، ولولا وقفتكم المباركة لما تشجّعت البلدية على اتخاذ موقفها الحازم في بيانها المذكور، داعين الجميع للحفاظ على لغة حوار مجتمعية راقية تليق بباقتنا التي توارثت عبر السنين جو الوئام والتفاهم الذي يمليه علينا ديننا الحنيف.

إن باقة ستبقى أسرة واحدة وكل باقوي هو أخ لنا وابن بلد وابن اسرة، والخلاف لا يفسد للود قضية خصوصاً داخل الأسرة، فإنما هي سنة الحياة أن يختلف حتى الإخوة في الرؤى والاجتهادات والمواقف، وإننا لنرفض لهذا الخلاف أن تتدخل فيه جهات غير باقوية، فكل بلدٍ له خصوصيته في قيمه وأعرافه التي يجمع عليها عموم أهل البلد، ولا يحق لأي غريب أن يفرض على بلدنا بنسيجها الإجتماعي وأديمها الأصيل أجندات خارجة عن إجماع أهل باقة وخارجة عن أدنى درجات السلم الخلقي والذوق العربي الرفيع.

دامت باقة الغربية أسرة واحدة متعاضدة …

نادي هداية وأطر فاعلة
باقة الغربية 27.2.2016

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع