اليوم الأحد 21 أكتوبر 2018 - 9:20 مساءً
أخر تحديث : الأحد 1 ديسمبر 2013 - 12:26 مساءً

هل هناك رجل اعظم من محمد؟ – امير بهاء الدين

لقد كان في رسول الله صلى الله عليه وسلّم أسوة حسنة للمؤمنين، فهو المثل الأعلى للإنسان المؤمن وهو المثل الأعلى للداعية وهو المثل الأعلى للأب وللزوج وللقائد.

ولكننا للأسف، نسمع ونرى من حين إلى آخر اتّهامات وشبهات وحملاتٍ مسعورة شرسة تحاول النّيلَ من هذا الرسول الكريم. يشنّها الجهلة والحاقدون من أعداء الإسلام تارَة، ويتّبعها ويردّدها -للأسف- بعض من أبناء جِلدتنا الذين رضوا بالجَهل وألقوا أسماعَهم إلى كلّ ناعِق.

ولا يُمكن للإنسانِ العاقِل المُنصِف الذي يقرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلّم بموضوعية باحثا عن الحقّ -حتّى وإن كان هذا الإنسان كافرًا- إلاّ أن يمتلأ قلبه حبًّا واحترامًا وإجلالا لشخص هذا الرسول الكريم وأخلاقه وإنجازاته.

ولذلك رأيت أن أعرض هنا بعض شهادات من أعلام ومفكّرين -غير مسلمين- قرأوا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلّم بموضوعية، فلم يسعهم إلا أن يثنوا عليهِ وأن يندهشوا من شخصه الكريم. وواللهِ لو كتبوا الكتب في الثناء عليه ما أنصفوهُ!

لعلّ هذه الشهادات تكون محفّزًا لنا -المسلمون- أن نقرأ سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم، بتدبر وتعمق وتأمل. ومَن أولى منّا برسولنا صلى الله عليه وسلم؟!

هذه الشهادات جمعها الدكتور راغب السرجاني في ملحق كتابه “أسوة للعالمين”.

“أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر… لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته، هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي آسفًا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة”
– الزعيم الهندي “غاندي”

“ولي أمل أن هذه الدراسة عن حياة محمد يمكنها أن تساعد على إثارة الاهتمام من جديد برجل هو أعظم رجال أبناء آدم… إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدًا وقائدًا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه”
– المستشرق الإنجليزي “وليام مونتجمري”

“لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة، ولم يكن لديه جيوش مجيّشة، أو حرس خاص، أو قصر مشيد، أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول: إنه حَكَم بالقدرة الإلهية، فإنّه محمّد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها، ودون أن يسانده أهلها”
– المستشرق الإنجليزي “بوسورث سميث”

“كان محمد المتمسك دائما بالمبادئ الإلهية شديد التسامح، وبخاصة نحو أتباع الأديان الموحِّدة، لقد عرف كيف يتذرع بالصبر مع الوثنيين، مصطنعا الأناة دائما، اعتقادا منه بأن الزمن سوف يُتِمُّ عمله الهادف إلى هدايتهم وإخراجهم من الظلام إلى النور… لقد عرف جيدًا أن الله لا بُدَّ أن يدخل آخر الأمر إلى القلب البشري”
– المستشرقة الإيطالية “لورا فيشيا فاغليري”

“كان محمد يقابل ضروب الأذى والتعذيب بالصبر وسعة الصدر… فعامل محمد قريشًا -الذين ظلوا أعداء له عشرين سنة- بلطف وحِلم”
– المستشرق الفرنسي “جوستاف لوبون”

“إذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا: إنّ محمدا كان من أعظم عظماء التاريخ”
– المؤرخ الأمريكي “ول ديورانت”

“من ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنّوا القوانين وأقاموا الامبراطوريات، فلم يَجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطّمت بين ظهرانيهم… لكنّ هذا الرجل محمدا لم يقُد الجيوش ويسِن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروّض الحكّام فقط، وإنّما قاد الملايين من الناس فيما كان يُعَدّ ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة… بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد؟!”
– الشاعر والكاتب الفرنسي “لامارتين”

“ويزعم المتعصبون والملحدون أن محمدا لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان. كلاّ وأَيم الله! لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابنِ القٍفار والفلوات، -المتوقد المقلتين العظيم النفْس، المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبِرا وحكمةً وحِجًى وإربَةً ونُهًى- أفكارٌ غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه […]
أرى في محمد آيات على أشرف المحامد وأكرم الخصال، وأتبين فيه عقلا راجحا وعينا بصيرة ورجلا قويا عبقريا، لو شاء لكان شاعرًا فحلا أو فارسًا بطلا أو ملكًا جليلا، أو أيّ صنف من أصناف البطل”
– الكاتب الإنجليزي “توماس كاريل”

“ومن صفات محمد الجديرة بالذكر، والحَرِيّة بالتنويه: الرّقّة والاحترام اللتان كان يعامل بهما أصحابَه، فالسماحة والتواضع والرأفة والرّقّة تغلغلت في نفسه، ورسَّخت محبّته عند كل من حوله، وقد عامل حتّى ألد أعدائه بكل كرم وسخاء حتى مع أهل مكة، وهم الذين ناصبوه العداء سنين طويلة، وامتنعوا من الدخول في طاعته، كما ظهر حِلمُه وصفحه حتى في حالتَي الظفر والانتصار”
– المستشرق الإنجليزي “وليم موير”

“إن اختياري محمدا ليكون الأول في قائمة أهم رجال التاريخ ربّما أدهش كثيرًا من القرّاء إلى حدّ قد يثير بعض التساؤلات، ولكن في اعتقادي أن محمدا كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي”
– عالِم الفلك والرياضيات والمؤرخ الأمريكي “مايكل هارت”

“بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد”
– الأديب الألماني “جوته”

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com