اليوم الجمعة 28 يوليو 2017 - 1:38 صباحًا
أخر تحديث : السبت 11 يونيو 2016 - 11:23 صباحًا

الدليل لصيام صحّي في شهر رمضان المبارك- 2 -د.حسام محاجنة

هل هناك أغذية مفيدة وأغذية مضرّة في رمضان؟
الصيام في رمضان من شأنه تحسين صحّة الفرد اذا ما حافظ على تغذية سليمة متوازنة بين فترات الصيام، وقد يضرّ بها اذا أفرط في الطعام او فرّط فيه. كذلك يجب التنويه هنا الى ان الافراط في الطعام لا يضر فقط من ناحية الجسد انما يؤدي الى الكسل والارهاق وبذلك قد يؤدي الى الاخلال بنقاء النفس والى التكاسل بالعبادات في هذا الشهر الفضيل. على الوجبات ان تكون بسيطة وأن لا تختلف عن الوجبات المعتادة التي ينتاولها الشخص، وعليها أيضا ان تحوي على أغذية من الأنواع المختلفة:
• الخبز والحبوب.
• الخضروات والفواكه.
• اللحوم، السمك والدواجن.
• مشتقات الحليب واللبن.
• السكريّات والدهون ولكن بكميات محدودة.
النشويّات المركّبة هي أغذية تساعد على تزويد الطاقة بشكل تدريجي خلال ساعات الصيام الطويلة. هذه النشويّات المركّبة موجودة في البذورات والحبوب كالشعير، القمح، الشوفان، السميد، الفاصوليا، العدس، الدقيق الأسمر، الأرز الباسماتي وغيرها. كذلك فان الأغذية الغنية بالألياف يتم هضمها بصورة بطيئة مما تضفي شعورا بالشبع وكذلك فانها تحوي الكثير من الفوائد الطبية كعلاج للامساك والبواسير وتقليل احتمال الاصابة بسرطان القولون، لكن يجب التنويه انه في حال تناوُل أغذية غنية بالألياف يجب على الشخص شرب كميات كافية من المياه. هنالك نوعان أساسيان من الألياف الغذائية، المذابة بالماء وغير المذابة بالماء، لكن لا مجال لسردها هنا. الأغنية الغنيّة بالألياف هي بشكل عام النخالة، الحبوب والبذور، البطاطس مع قشرتها، الفواكه ومعظم أنواع الخضروات.
الأغذية التي يوصى بتجنّبها هي الأغذية المصنّعة والأغذية سريعة “الاحتراق” والتي تحتوي على نشويّات على هيئة السكر والطحين الأبيض، كذلك يجب تجنّب الأغذية الغنيّة بالدهنيات او التقليل منها قدر الامكان كالحلويات والشوكولاطة وما الى ذلك. أضف الى ذلك عدم الاسراف في تناول الكفائيين سواء من القهوة، الشاي او مشروبات الطاقة لأن الكافئيين هو مادّة مدرّة للبول بكثرة وذلك للحفاظ على مستوى السوائل بالجسم خلال الصيام وعدم الوصول الى الجفاف او الاقتراب منه. بالأضافة الى ما ذكر أعلاه فمن ناحية طرق اعداد الطعام فانه يوصى بتجنّب القلي خصوصا القلي بالزيت العميق واستبدال ذلك بالشواء والخبز.
ماذا علينا ان نتناول خلال وجبة السحور والافطار؟
السحور: على وجبة السحور ان تكون وجبة صحيّة معتدلة تضفي شعورا بالشبع وتزوّد الجسم بالطاقة الكافية لساعات طويلة. ولانجاز ذلك لا بدان تحتوي هذه الوجبة على النشويات المركّبة التي ذكرت أعلاه وكذلك ان تحتوي على الألياف. كذلك من المهم جدا شرب كمية كافية من السوائل في هذه الوجبة.
الافطار: وفقا للسنة النبويّة الشريفة يبدأ الافطار بتناول بعض التمرات والتي تزود الجسم بالكثير من الطاقة اللازمة له بعد ساعات طويلة من الصيام، كذلك فان للعصائر الطبيعية تأثيرا مشابها، لكن الأولى اتباع سنّة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. على وجبة الافطار ان لا تتعدى كونها وجبة وأن لا تتحول الى وجبة “احتفالية”. على وجبة الافطار ان توفّر للجسم المركبات الغذائية المختلفة التي ذكرت أعلاه وان يتم تجنّب المأكولات وأساليب الطهي التي ذكرت أعلاه أيضا. كذلك يوصى بتجنّب المشروبات المحلّاة مثل الكولا وغيرها، وكذلك من المفضل عدم تناول الحلويات مباشرة بعد اتمام الافطار ويوصى أيضا بالتقليل قدر الامكان من تناول هذه الحلويات، خصوصا لمرضى السكري او المتواجدين في مرحلة ما قبل السكري.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع