اليوم الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 4:30 صباحًا
أخر تحديث : السبت 7 ديسمبر 2013 - 9:08 صباحًا

أين تلتقي المصالح الإسرائيلية والسعودية؟

تناول “يارون فريدمان” المحلل السياسي لشؤون العالم العربي في صحيفة يديعوت أحرونوت في مقال له في عددها الصادر اليوم التقارب في المصالح بين “إسرائيل” والدولة العربية ذات النفوذ الأكبر في الخليج العربي وهي السعودية، تحت عنوان “السعودية وإسرائيل قريبتان أكثر من أي وقت مضى”، وتحت عنوان ثانوي آخر “السعودية ستضطر إلى الاختيار ما بين إيران أو إسرائيل”.

وعرف عن فريدمان هو خريج جامعة “السوربون” في باريس، ويحاضر عن الإسلام في التخنيون وكلية الجليل، ويدرس اللغة العربية في التخنيون، وفي كلية تاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا.

وبحسب كاتب المقال فإن السعودية وإيران تخشيان تحول إيران إلى دولة نووية، وتدعمان حرب النظام المصري ضد الإسلاميين، ومعنيتان بفشل حزب الله في سورية، وتشعران أن الولايات المتحدة تركتهما لوحدهما في المنطقة، ويتساءل عن احتمال حصول المزيد من التقارب وتطبيع العلاقات بينهما.

وأشار إلى أن محللين سعوديين عبروا مؤخرا عن خيبة أملهم من التسوية الإيرانية – الأمريكية والتي تمنح إيران الشرعية لتخصيب اليورانيوم، وأنه في المستقبل القريب سيجد العالم العربي نفسه بين دولتين نوويتين، إيران وإسرائيل، بدون أن يمتلك العرب قدرات نووية.

وكتب أن السعودية تشعر بأنها زعيمة العالم العربي، وأنها “جزيرة من الاستقرار والقوة الاقتصادية في العالم العربي الضعيف والنازف من أضرار الربيع العربي”، وبحسبه فإنها تعتبر “زعيمة العالم السني المعتدل، وتدعم القوى السنية العلمانية، مثل الجيش المصري في مواجهة الاخوان المسلمين، وتنظر بقلق إلى التوتر الحاصل بين تركيا ومصر، على خلفية دعم رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان للإخوان المسلمين.

ويضيف أن إزالة العقوبات الاقتصادية عن إيران سيسمح لها بتعزيز قوتها، وزيادة نفوذها في سورية والعراق والبحرين.

وتحت تساؤل “هل نفوت فرصة تاريخية”، كتب فريدمان أن مصالح السعودية وإسرائيل في الشرق الأوسط لم تكونا أبدا متقاربتين كما هي عليه اليوم، فكلاهما تخشيان من تحول إيران إلى دولة نووية، وتدعمان حرب قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي ضد الإسلاميين، ومعنيتين بفشل حزب الله في سورية، ومعنيتين أيضا بإضعاف تنظيم “القاعدة”، وتعزيز العناصر السنية المعتدلة في سورية، وكلتاهما قد خاب أملهما من سياسة الولايات المتحدة، وتشعران أنهما تركتا لوحدهما في المنطقة.

وكتب أيضا أن السعودية توجهت في العام 2002 لإسرائيل، بواسطة اقتراح جامعة الدول العربية لسلام شامل في الشرق الأوسط، مقبل انسحاب إسرائيل إلى حدود 1967، ويضيف أن إسرائيل لم توافق بشكل رسمي على المبادرة، رغم أن سياسيين كبار، مثل إيهود أولمرت وشمعون بيرس، قد عبروا بإيجاب عنها.

كما لفت الكاتب إلى أن الصحافة العربية تكتب كثيرا مؤخرا عن تعاون سري بين إسرائيل والسعودية، وأن لقاءات تنظم في دول أوروبية، بيد أن فحوى اللقاءات بشأن إيران لا يزال غير واضح.

وكتب أيضا أن هناك ادعاءات بأن لقاءات تجري في الأردن بين عناصر استخبارية سعودية وإسرائيلية لتنسيق التعاون في سورية، مشيرا إلى اتهامات نائب وزير الخارجية السورية فيصل مقداد للسعودية بالتعاون مع إسرائيل ضد النظام السوري.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع