اليوم الأحد 28 مايو 2017 - 7:52 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 12 ديسمبر 2013 - 9:32 صباحًا

الفرانكو… يتحدى اللغة العربية!

يعد انتشار العديد من المواقع الإلكترونية على الإنترنت وإنتشار المواقع الإجتماعية فى كل مكان ، إنتشرت فى الأونة الأخيرة لغة (الفرانكو) أو ما يطلق عليها بلغة الشات ، فهى عبارة عن لغة إختلقها الشباب لإنفسهم لتعبر عن جيل بأكمله فهى لغة تقوم على كتابة الحروف العربية بالإنجليزية ، وذلك بإستبدال بعض الحروف الى أرقام وبالرغم من صعوبة تلك اللغة الإ ان الشباب يرى انها تعبر عن جيلهم ويرجع استخدام الشباب لهذه اللغة ربما لسهولة استخدامها فى نظرهم او للتعبير عن التمير والاختلاف.

الفرانكو ستايل
يرى بعض الشباب أن لغة الشات أو الفرانكو لغة لذيذة ، ودائما يستخدمونها للتواصل مع أصدقائهم فى كل مكان سواء على الشات أو فى إرسال رسائل عبر الموبايل ، وإنها تعد لغة سهلة وجديدة وتجعل الشخص (ستايل) فى طريقه كلامه على الانترنت.
وعلى النقيض نجد أن هناك الكثير من الشباب لا يؤيدون استخدام الفرانكو، حيث يعتبرونه لغة ليس لها قيمة وغير مستحبة إضافة إنها تقلل من قيمة الفرد الذى يستخدمها بدلا من اللغة العربية التى يتحدث ويكتب بها ، ويرى هؤلاء الشباب أن هذه اللغة تعمل فى نطاق محدود بين العرب فقط وهى تعد بمثابة شفرة تحتاج لتفسير لإستخدامها.

تمرد وهروب
أوضحت العديد من الدراسات التى أعدها المركز القومى للبحوث الإجتماعية والجنائية بالقاهرة ، أن إختيار الشباب لغة خاصة بهم هو تمرد على النظام الإجتماعى لذلك إبتدعوا لونا جديدا من الثقافة لا يستطيع أحد فك رموزها غيرهم.
بينما أشار بعض الخبراء التربويين أن إستعمال الشباب لغة خاصة بهم ليس تمرد إنما هو نوع من الهروب من المجتمع ، وأن على الكبار إحترام لغتهم الجديدة وعدم الاستهزاء بها ، طالما أنها لا تتعارض مع الأداب العامة فى المجتمع.

تأثير الانترنت
يرى خبراء الإنترنت والإتصال بأن ظهور لغة (الفرانكو) هى لغة جديدة بين الشباب يعد أمر طبيعى الأن ، وهذا يعكس التمرد الإجتماعى من داخلهم وعدم تفاعلهم مع الكبار، حيث أن الإنترنت ليس وحده المسئول عن ذلك ، فالعديد من المصطلحات الأجنبية المنتشرة بين الشباب التى سببها إستخدام اللغة الإنجليزية كلغة تعامل فى بعض أماكن العمل ، إضافه الى تردى مستوى التعليم الجامعى الذى لا يهتم فى الأساس باللغة العربية ، وصولا الى الدراما والمسلسلات العربية وما تنشرة من الفاظ ومصطلحات غريبة عن مجتمعانتا العربية ، ولكن ايضا لا يمكن أن ننكر تأثير الإنترنت الملحوظ على طريقة التفكير للشباب ، وكما أن الإنترنت وما حمله من ثورة فى عالم الإتصال والمعرفة أصبح إشكالية كبيرة فيما يتعلق بحجم الحرية التى يقدمها ، فالبعض ينظر إليه بأنه أتاح حرية الإبداع والتعبير عن الرأى ، ولكنه أزال سقف الرقابة الإجتماعبة والأخلاقية ، وأصبح يهدد قيم المجتمعات العربية.ولذلك فمهما كانت لغة الفرانكو هى لغة العصر بين الشباب علينا الإ نتناسى أصل العروبة التى تعيش بداخلنا .

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع