اليوم الأحد 20 أغسطس 2017 - 11:52 مساءً
أخر تحديث : السبت 29 يوليو 2017 - 9:41 صباحًا

توتر العلاقة بين تركيا وإسرائيل على خلفية أزمة الأقصى

توترت العلاقة بين أنقرة وتل أبيب بعد تصريحات حادة وانتقادات لاذعة تبادلها الطرفان على خلفية التصعيد الإسرائيلي بمدينة القدس، وجملة الإجراءات الأخيرة التي فرضها الاحتلال بالمسجد الأقصى.

وهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإسلامي العالمي للتعليم العالي الأربعاء الماضي في العاصمة أنقرة السياسات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى، وقال إن إسرائيل تعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس، وطالبها باحترام المواثيق الدولية التي تتعامل مع المدينة.

وردت الخارجية الإسرائيلية في شخص الناطق باسمها إيمانويل نخشون سريعا على تصريحات أردوغان ووصفتها بأنها “سخيفة ولا أساس لها ومحرفة”، وقالت إن القدس “ستظل عاصمة للشعب اليهودي” وفق تعبيرها.
وسارع المتحدث باسم الخارجية التركية حسين مفتي أوغلو للرد على تصريحات الخارجية الإسرائيلية واعتبرها “وقحة”، وأكد أن “الأقصى على رأس قضايا تركيا”.

وجاءت هذه التصريحات رغم تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب بعد سنوات من القطيعة على خلفية قتل إسرائيل لعشرة ناشطين أتراك في حادثة سفينة مافي مرمرة أثناء توجههم في رحلة بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة قبل سبع سنوات.
ويقلل باحثون وإعلاميون أتراك وعرب من شأن التلاسن الإسرائيلي التركي وتأثيره في مستقبل العلاقات بين الجانبين، لأنه أحد مقتضيات الحالة الراهنة في القدس.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع