اليوم الأحد 19 نوفمبر 2017 - 12:37 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 10:44 صباحًا

لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو: ملف واحد من لائحة ملفات

يتضح من مسودة لائحة الاتهام الموجهة ضد زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، سارة نتنياهو، أنها تقتصر على وجبات الطعام التي أنفقت على حساب ميزانية مكتب رئيس الحكومة، في حين سيتم إغلاق ملفات “تشغيل ممرضة للإشراف على والدها” و”الكهربائي” و”أثاث الحديقة” و”الزجاجات الفارغة”، وذلك بذريعة عدم كفاية الأدلة.

وبحسب لائحة الاتهام، بشأن “الاحتيال وخيانة الأمانة”، فإن سارة نتنياهو طلبت من مدير مسكن رئيس الحكومة، ماني نفتالي، عدم الكشف عن حقيقة تشغيل طباخات في مسكن رئيس الحكومة أمام من لا يعمل في المسكن، كي لا يصل ذلك إلى المحاسبين.

وبموجب هذه التعليمات، قام نفتالي بإيصال الرسالة إلى العاملين الآخرين في المسكن، الأمر الذي أتاح لسارة نتنياهو مواصلة طلب الطعام من المطاعم بشكل غير قانوني.

يذكر في هذا السياق أن الأنظمة القانونية تمنع “طلب طعام مطبوخ وجاهز إلى مسكن رئيس الحكومة في حال تم تشغيل طباخة في المسكن الرسمي”.

وتبين من مسودة لائحة الاتهام، التي وصلت القناة الإسرائيلية العاشرة، أنه في بعض الشهور وصلت المصاريف الشهرية الممنوعة إلى مبالغ تقترب من 25 ألف شيكل.

وجاء في المسودة أن سارة نتنياهو وبّخت نفتالي لأنه كتب مذكرة لمحاسبة المكتب أشار فيها إلى تشغيل طباخة في المكان.

كما تبين أن طلبيات الوجبات الجاهزة من المطاعم كانت بوتائر متفاوتة، تراوحت بين مرات معدودة وحتى عشرات المرات شهريا.

وفي غالبية الحالات كانت تكلفة كل طلبية تصل إلى مئات الشواقل، وفي عدد من الحالات وصلت إلى آلاف الشواقل.

وبحسب بيان وزارة القضاء الذي نشرت يوم أمس، الجمعة، فإنه في السنوات 2010 حتى 2013، عملت سارة مع نائب مدير عام مكتب رئيس الحكومة، عزرا سايدوف، على تزييف حقيقة أنه كان يعمل طباخات في مسكن رئيس الحكومة كل الوقت.

يذكر أنه من المتوقع أن يوجه لسارة نتنياهو تهمة “الحصول على شيء عن طريق الاحتيال بقيمة 359 ألف شيكل”. كما سيتم تقديم سايدوف للمحاكمة، بعد جلسة استماع بهذه القضية، وسيتهم بالحصول على شيء عن طريق الاحتيال بقيمة 393 ألف شيكل، إضافة إلى تشغيل كهربائي ونوادل في مسكن رئيس الحكومة عن طريق الاحتيال.

إلى ذلك، أعلن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، أنه سيتم إغلاق باقي الملفات ذات الصلة بسارة نتنياهو، وذلك بذريعة عدم وجود أدلة كافية.

وأعلن مندلبليت أنه يدرس محاكمة سايدوف في إطار الشبهات بتزييف مقاصات (فواتير) بشأن الوجبات، لأنه عمد إلى تسجيل عدد أكبر من الطاعمين من أجل تجاوز المبلغ الأقصى المسموح به لكل طاعم، حيث طلب من عمال المسكن تزييف المقاصات، في الوقت الذي لم يثبت أن سارة كانت على علم بذلك.

وعقب نفتالي على ذلك بالقول إنه لا يستيطع تفهم اقتصار الحديث عن وجبات الطعام، لكونه يعلم أن سارة نتنياهو قد سقطت في التحقيق بشأن الممرضة التي أشرفت على والدها، كما لم يتم الحديث عن السياج الذي رفع في قيسارية بدون أي داع، بحسب طلبها، ولا يجري الحديث عن أثاث الحديقة الذي نقل إلى هناك من مسكن رئيس الحكومة في القدس، ولا عن ثلاث موظفات عملن في خدمتها.

كما أشار إلى أنه تجاوز الفحوصات المطلوبة كي يسمح له بالتواجد في الدائرة القريبة من رئيس الحكومة، في حين أن الأخير يصفه بـ”المجرم”.

يشار إلى أن سارة كانت قد خضعت للتحقيق في قضية تحويل مصاريف الممرضة التي أشرفت على والدها إلى حساب الدولة، ولكن هذا الملف سيتم إغلاقه، بذريعة عدم وجود أدلة كافية، بحسب مندلبليت.

وفي قضية الكهربائي، قرر مندلبليت إغلاق التحقيق مع سارة بذريعة نقص الأدلة. وبحسبه فإنه لم يتم جمع أدلة كافية لإثبات أنها كانت تعلم بعملية الاحتيال التي جرت في هذه القضية.

أما بالنسبة لقضية “أثاث الحديقة” و الأموال التي حصلت عليها بعد إرجاع “الزجاجات الفارغة”، فقد أعلن مندلبليت أن الأدلة التي تم جمعها لا تستدعي إجراء تحقيق جنائي.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع