اليوم الأحد 21 أكتوبر 2018 - 10:05 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 10 يناير 2018 - 9:40 صباحًا

اللجنة الشعبية في باقة الغربية تستنكر هدم قاعة سرايا الأصالة

اللجنة الشعبية في باقة الغربية تندد بهدم “قاعة أفراح” وأضرار بمئات آلاف الشواقل

اعتبر عضو اللجنة الشعبية في مدينة باقة الغربية، الشيخ خيري اسكندر، أن هدم قاعة أفراح سرايا الأصالة فجر اليوم الأحد، يشكل اعتداء صارخا ويندرج في إطار سياسات الهدم الإسرائيلية التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية ضد البلدات والموطنين العرب في الداخل الفلسطيني.
وقال اسكندر ” إن “ما جرى من اقتحام بقوات كبيرة من الشرطة وطائرات للمنطقة الصناعية حيث تقع القاعة، كان تصرفا أهوجا ينم عن سياسات عنصرية، حيث لم يسمح لصاحب القاعة بإخراج أي من محتويات القاعة، كما لم يبلغ أصلا بموضوع الهدم، وكان موضوع القاعة قيد التداول في المحاكم ومنها المحكمة العليا التي قبلت استئناف صاحب القاعة”.
وأضاف: “كان من المفروض كما فهمنا أن يجمد الهدم لحين نظر “العليا”، ولكن يبدو ان سياسة ترهيب وملاحقة الناس في أرضهم ومسكنهم، هي ديدن السلطات الإسرائيلية، وما حدث يعكس الحقد والخبث في التعاطي معنا كمواطنين عرب نعيش في أرضنا التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا”.
من جانبه قال السيد محمد أمين خشّان صاحب القاعة المستهدفة”: “لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، لقد صعقنا من عملية الهدم التي تمت فجرا ودون سابق انذار، بل كنا نعيش على أمل في أن يناقش أمر الهدم قريبا في المحكمة العليا، ولكنهم لم ينتظروا قرار المحكمة، واقتحموا المدينة بقوات كبيرة جدا وطائرات، ولم يسمحوا لنا بإخراج شيء من القاعة، التي تقدر تكاليف بنائها بأكثر من مليون شيقل مع محتوياتها”.

وقال السيد إياد فؤاد مواسي، القائم بأعمال رئيس بلدية باقة: ″إن الهدم كان مفاجئا، ونحن ندين هذه السياسات الإسرائيلية المعهودة في السنوات الأخيرة في ظل حكومة اليمين”.
وأضاف: “صحيح أن القاعة من حيث منطقة النفوذ تتبع لمجلس جت المحلي، ولكن حاولنا في بلدية باقة المساعدة من أجل تلافي موضوع الهدم، ونحن نساند صاحب القاعة ونندد بهذا الاعتداء”.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com