اليوم الجمعة 14 ديسمبر 2018 - 4:58 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 9 مايو 2018 - 6:24 صباحًا

مقتل تسعة مقاتلين للنظام السوري بقصف اسرائيلي لمستودع أسلحة في دمشق

قتل تسعة مقاتلين موالين لقوات النظام السوري ليل الثلاثاء الأربعاء جراء القصف الصاروخي الذي استهدف منطقة الكسوة في ريف دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان الإعلام الرسمي السوري قال بوقت سابق إن الدفاعات الجوية السورية دمرت صاروخين إسرائيليين في منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي الغربي، قبل أن ينشر صورًا وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن قصفًا صاروخيًا طال “مستودع أسلحة تابعًا لمقاتلين من الحرس الثوري الإيراني ما أسفر عن مقتل تسعة مقاتلين موالين للنظام”، مشيرًا إلى أنه “لم يعرف بعد إذا كان بينهم إيرانيون”.

ورجح في وقت سابق أن يكون المستودع تابعًا لإيرانيين أو لحزب الله اللبناني.

وكانت القناة الإسرائيلية الثانية ذكرت ليل الثلاثاء الأربعاء أن “إسرائيل قصفت مواقع بسورية ونجحت بإحباط هجوم إيراني كان قيد التحضير للرد على الهجمات الإسرائيلية السابقة، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي”.

وهي ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الكسوة. وكان قصف إسرائيلي استهدف في كانون الأول/ديسمبر الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة.

ومنذ بدء الصراع في سوريا عام 2011، قصفت “إسرائيل” مرارًا أهدافًا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سورية.

وقتل 26 مسلحًا مواليًا للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الإيرانيين، من جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان/إبريل قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد أن تكون “إسرائيل” مسؤولة عنها.

واتهمت دمشق في التاسع من نيسان/إبريل الماضي، الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مطار الـ”تيفور” العسكري في وسط البلاد، ما تسبب بمقتل سبعة إيرانيين.

وجاء القصف عند منتصف الليل بعد وقت قصير على إعلان الجيش الإسرائيلي أنه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة أن تفتح وتحضر الملاجئ المضادة للصواريخ بسبب “أنشطة غير مألوفة للقوات الإيرانية في سوريا” في الجهة الأخرى من خط التماس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه “تم نشر منظومات دفاعية كما أن قواته في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم”.

وتشهد الجبهة السورية توترًا شديدًا بين إيران وحزب الله من جهة و”إسرائيل” من جهة ثانية، ولطالما كررت الأخيرة أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نشر منظومات دفاع جوي في الجولان المحتل بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم مع إيران.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com