اليوم الثلاثاء 30 مايو 2017 - 8:13 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 6 يناير 2014 - 10:02 صباحًا

الحكومة المصرية تفشل في احتواء أزمة النيل

باءت جولة المفاوضات الجديدة بين إثيوبيا ومصر والسودان – التي أجريت بالسودان – حول سد النهضة بالفشل، ولم يتم التوصل إلى تسوية الخلافات بين أديس أبابا والقاهرة بشأن نتائج دراسات خبراء لحل الأزمة.
وحمَّل وزير الري والموارد المائية المصرية محمد عبد المطلب في بيان تلاه أمام الصحافيين الوفد الإثيوبي فشل المباحثات؛ “لتعنته ورفضه مناقشة المقترحات” التي قدمتها القاهرة لحل الأزمة.
وقال: إن مصر قدمت ورقة شملت نقاطًا للتعاون بين الدول الثلاث “إلا أن الوفد الإثيوبي رفض مجرد مناقشتها في الاجتماع”، مؤكدًا أن بلاده لا ترفض التنمية في دول حوض النيل، و”لكن ذلك يجب ذلك أن يكون باتفاق دول الحوض”.
وكانت المفاوضات بين وزراء الري في الدول الثلاث قد بدأت أمس السبت بالعاصمة السودانية الخرطوم بغرض إيجاد تسوية للخلافات بشأن سد النهضة.
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، قال وزير الري الإثيوبي أليمايو تيقنو: إن السد يمثل أحد الأهداف الإستراتيجية لإثيوبيا، مؤكدًا التزام بلاده بمعالجة كافة الخلافات مع القاهرة.
ومن جهته، أوضح مدير إدارة شؤون الأنهار العابرة الحدود بوزارة المياه والري الإثيوبية الفقيه أحمد نيغاشي أن إثيوبيا والسودان قبلتا نتائج دراسات الخبراء حول السد، “لكن الموقف المصري ليس مستقرًّا بعد”، مشيرًا إلى أن المصريين يطمحون في خفض ارتفاع السد من 140 مترًا إلى 90 مترًا، وتقليل إنتاجه من الطاقة من ستة آلاف ميغاوات إلى 1400 ميغاوات.
بينما كشف وزير الري المصري في مستهل الاجتماع أن الأطراف نجحت في تحديد الإطار الزمني للأنشطة المطلوب تنفيذها للدراسات الفنية، مشيرًا إلى أن المفاوضات ستتركز حول الدراسات الفنية المعدة من فريق العمل الدولي بشأن السد وورقة بناء الثقة بين الأطراف حوله.
وكانت جولة من المفاوضات بالخرطوم في التاسع من الشهر الماضي أخفقت في التوصل إلى حل؛ بسبب اعتراضات القاهرة على تشكيل لجنة مكلفة بمتابعة توصيات خبراء بشأن المشروع.
وأثار إعلان إثيوبيا عن المشروع توترًا مع القاهرة التي تخشى أن يؤثر المشروع الإثيوبي على مخزونها من المياه الذي يعتمد بشكل شبه كامل على نهر النيل.
يذكر أن الأزمة قد بدأت في عهد مرسي واتخذها الانقلابيون ذريعة للتنديد بضعف إدارته للدولة رغم بذل حكومته جهودًا مضنية لاحتواء الأزمة، جعلت كل الحلول مطروحة، موجهًا تحذيرات قوية للجانب الإثيوبي من المساس بالأمن المائي المصري، إلا أن تلك الجهود لم تكتمل بسبب الانقلاب العسكري الذي أطاح به في 3 يوليو.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع