اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 9:16 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 10 يناير 2014 - 8:47 صباحًا

باحث سياسي ينشر “الرواية الحقيقية” لموقف الشيخ المقدم من “النور” والانقلاب

كشف الباحث والكاتب السياسي “أحمد فهمي” عن تفاصيل دقيقة يعلن عنها للمرة الأولى بشأن موقف الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم من الأحداث الأخيرة في مصر، وطريقة تعاطي حزب النور والدعوة السلفية “جناح برهامي” مع الانقلاب وعزل الرئيس محمد مرسي.
وعزا فهمي المعلومات التي كشف عنها إلى “مصدر موثوق” حضر لقاءين خلال شهر رمضان الماضي، تحدث فيها الشيخ محمد إسماعيل عن موقفه من حزب النور والانقلاب.
وقال فهمي في تدوينة مطولة عبر حسابه على “الفيسبوك”: “في منتصف شهر رمضان الماضي، حضر الشيخ محمد مجلسين أثناء أدائه للعمرة، وتحدث فيهما عن موقفه من الحزب والانقلاب، وقد حضر هذين اللقاءين عدد من أساتذة الجامعة والدكاترة الفضلاء، وأغلبهم متخصص في علوم الشريعة، كما شارك فيها قاض شرعي معروف..
أنقل هذه المعلومات عن أحدهم وهو حاصل على شهادة الدكتوراة في علوم الشريعة من جامعة الأزهر..”.
ولخص فهمي “ما قاله الشيخ محمد في المجلسين مما يبين موقفه دون مواربة”؛ حيث كتب يقول:
“- قال الشيخ إن حزب النور ينتحر سياسيا، وأن الدعوة السلفية قد انحرفت بسبب المواقف الأخيرة..
– “إنهم يكذبون عليَّ” هكذا اتهم الشيخُ جناحَ برهامي، وذكر حادثة تتعلق بإشارة نادر بكار في لقاء متلفز-عشية الانقلاب- إلى بيان تصدره الدعوة عن الأحداث، وقال بكار أن الشيخ محمد هو أحد الموقعين على البيان، وهو ما لم يحدث، فاتصل الشيخ محمد على “ش.برهامي” وقال له: يشق عليَّ أن أخرج وأكذب نادر بكار، فدعه يخرج ويكذب نفسه..
لكن بكار لم يفعل..
– يذكر الشيخ المقدم أنه لا يحضر اجتماعات للدعوة السلفية منذ أكثر من عام، كما رفض حضور اجتماعات مجلس الشورى..
– اتهمهم بأنهم يعطون تعليمات بعدم حضور الدروس التي يعقدها الشيخ عن غير طريقهم..
– قال الشيخ محمد أن ما حدث في 3 يوليو هو انقلاب عسكري صريح، وقد أشار إلى أنه سبق أن صرح بذلك وأنه عبر عن خشيته أن يعمنا الله بعذاب “لأننا خذلنا هذا الرجل الصالح”.. يقصد الرئيس مرسي..
– أكد الشيخ أن الموقف الهجومي الذي اتخذه “جناح برهامي” ضد رئاسة مرسي، فيما يتعلق بالشيعة، كان موقفا سياسيا لا علاقة له بالعقيدة، ولهذا رفض أن يشارك في تلك الحملة..
– عندما سُئِل عن موقفه من اعتصام رابعة، قال أنه كان يرى النزول والمشاركة في الاعتصام، لكن بعد مذبحة الحرس الجمهوري، توقف عن الجهر بهذا القول لمن يسأله حتى لا يتحمل الدماء، لكنه مع ذلك لم يمنع أحدا من المشاركة في الاعتصام..
– قال له زوج ابنته الذي حضر اللقاء أن ما يُروج عن مواقفه عكس ما يقول تماما، فصُدِم الشيخ من ذلك..”

وأشار فهمي إلى أنه تأكد بنفسه “من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى”، مضيفًا: “ولكم أن تتخيلوا الموقف الحالي للشيخ بعد مذابح فض رابعة والنهضة، وبعد كارثة الدستور الانقلابي..”.
وتابع الباحث السياسي: “ولا زلت معتقدًا أن الشيخ يجب أن يعلن تلك المواقف على الملأ ويبين الحقيقة بنفسه.. وأعلم جيدا أن عددا من أعضاء الدعوة السلفية يعترضون تماما على مواقف “جناح برهامي”، ويرفضونها، كما أعلم أيضا أن كثيرا منهم يشاركون في التظاهرات ضد الانقلاب، لكن المطلوب في هذه الأوقات أن يتخذوا موقفا أكثر علانية وصراحة، فإذا كان نصف أعضاء مجلس أمناء الدعوة السلفية – وهم المشايخ المؤسسون- يرفضون مواقف “جناح برهامي” وينكرونها، وإذا كان كثير من الأنصار، يوافقونهم على ذلك، فلماذا الصمت، وإلى متى؟..”.

وشدد فهمي على أن “نشر هذه المعلومات ليس تكليفا من الشيخ، أو حكاية عنه، فلم ألتقِ به منذ عام تقريبا”. موضحًا أن “الهدف من نشر هذه المعلومات هو إيصال الحقيقة إلى أعضاء وأنصار الدعوة والحزب، الذين لم تبلغهم مواقف بعض شيوخهم نتيجة التشويه والتدليس، والذين يتخيلون أن الشيخ محمد يتبنى المواقف السياسية الحالية لــــ “جناح برهامي” داخل الدعوة السلفية..”.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع