اليوم الخميس 19 سبتمبر 2019 - 6:42 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 24 مارس 2014 - 9:55 مساءً

الحراك الشبابي جت… إلى أين؟

الحمد لله القائل: “إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى”، والصلاة والسلام على نبينا محمد رسول الحق والهدى، وبعد.
كم أثلج قلوبنا وشرح صدورنا بزوغ شمس فئة صالحة مصلحة من شباب قريتنا، كذلك نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكيهم على الله، كانت سباقة لفعل الخير وتشجيع الفضيلة، ورائدة في التصدي للرذيلة، لا همّ لهم إلا خدمة أهل بلدهم جميعا بلا استثناء.
لكن أثار حفيظتنا وضاق بنا ذرعا عندما رأينا هذا الحراك يخبو لهيبه، وتنطفئ جذوة حماسه، رأيناه ينزوي جانبا ليتخذ دورا حياديا.. بعد أن كان وبحق نقطة مضيئة في وسط الظلام، وشجرة وارفة باسقة بين الأقزام.
نعم، قد يعترض طريقكم أيها الشباب بعض العقبات والمضايقات..، وهذه سنة الله في خلقه قديما وحديثا، “وأوذوا حتى أتاهم نصرنا”.. فالأذى مصاحب ملازم لأهل الإصلاح على مر العصور، لا لشيء إلا أنهم يصلحون وينشرون الخير.. “أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”!
الحراك الشبابي.. جت، غني عن التعريف، ولسنا هنا في معرض سرد الأعمال التي وفقهم الله لجني ثمارها، فالقاصي والداني لا يخفى عليه ذلك، وكفاهم فضلا أن نشأتهم كانت على إثر مقتل ثلاثة شباب من جت وأم الفحم.. فكانوا المبادرين لنبذ العنف والتصدي له.. كانوا سباقين في رد الاعتداءات على رئيس المجلس المحلي، وجمع التبرعات لأهل جت.. تارة، والمسلمين في الصومال تارة أخرى، نبذ العادات القبيحة كبيع المفرقعات وتوعية أصحاب المحلات التجارية، توعية طلاب المدارس من خلال الفعاليات والمحاضرات المتنوعة، وهذا غيض من فيض العطاء.. وأنعِمْ بها من أعمال إذا كان الإخلاص قد زينها في قلوب أصحابها!
نقول باختصار، لا نبتغي إلا النصح وحب الخير لإخواننا الشباب: يا أيها الشباب، يا لبنات الحراك الشبابي، يا من نذرتم أنفسكم لخدمة أهلكم وبلدكم، يا من تعاهدتم على تطهير قريتكم من كل دنس وقبيح، وزرعها بكل حسن ومليح، لا تهدموا ما بنيتم، ولا تبددوا ما جمعتم، ولا تنقضوا ما غزلتم.. من سيتحرك إن لم يتحرك الشباب؟ ومن سيبادر إن لم يبادر الشباب؟ من سيقف حاجزا منيعا في وجه تجار المخدرات؟ من سيكون قبضة محكمة وعينا رقيبة على أوكار المعاصي في البيوت القديمة في البلدة القديمة؟ من سيأخذ زمام المبادرة للإرشاد والتوعية والتقويم والنهوض بأهل البلد إلى ما هو خير؟ من سيقف في وجه الذين يشيعون الرذائل بين أهلكم وإخوانكم؟

وفي رد من الناطق الرسمي للحراك الشبابي لموقع إشراقة : ان الحراك هو فكرة اجتماعية بحته وليس بالاشخاص … هدفه الاساسي الخروج من اللامبالاه الى خلق راي عام ايجابي وموجه للمجتمع.. ولا يقتصر على اشخاص او فئات. الحراك دخل في فترة جمود معين لانشغال اعضاؤه في امور شتى. رغم انهم ما زالوا على تواصل معين، وهو بنظرنا بذرة تغيير في المجتمع . نحن ما زلنا نؤمن بالفكرة ونتمنى ونحاول العودة الى سابق عهدنا.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 7 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

  1. 1
    ضيف says:

    الحراك الشبابي ننتظر صحوتكم من جديد جت بحاجه لكم

  2. 2
    ضيف says:

    قدمتم الكثير وكنتم ثله ناجحه نشيطه ما سبب تكاسلكم مره واحدة ؟؟؟

  3. 3
    jatt says:

    عودوا كسابق عهدكم وكلنا معكم

  4. 4
    ؟؟؟ says:

    كيف سيكون حال البلد بعدكم ؟؟؟؟

  5. 5

    لم يكون الهدف في مرة من المرات هو اظهار النفس أو الانتظار ليقولوا لهم شكرا.
    لكن عدم اهتمام الناس بالحراك ترك اثر نفسي داخل كل عضو فيه بانه غير مرحب بالحراك في البلد. لم يكون هنالك تفاعل وتحمس من قبل الناس اتجاه الحراك
    ما رايكم؟؟

  6. 6

    أشهد الله أني أحبكم في الله , معكم بيدي ولساني وقلبي .. هناك الكثير من العمل , ما جمعكم إلا ما أمر الله به , لا سمعة ولا رياء, بل حبّكم للخير ولا أزكيكم على الله , فأجمعوا أمركم وتوكلوا على الله ولا تستعجلوا الثمر , شهدنا أياما أحلك وأشد من هذه , لكن بفضل الله ورحمته اتسعت الوسائل وانفرجت , وأنتم لا تعملون من أجل ثناء الناس عليكم , بل ان شاء الله عملكم كلّه لله , استجاب الناس أم لم يستجيبوا ” ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون” .

  7. 7
    ٫٫٫ says:

    لا شك ان التهديدات كانت لها حصة الاسد في اطفاء شعلة الحراك الشبابي الجتاوي , وبعد الناس عنهم وعدم مسانتدهم لها تاثير سلبي قوي ٫ ننتظر تعليق او كلمه على ما يجري في وضع الحراك

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com