اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 6:47 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 23 مارس 2014 - 7:26 صباحًا

خاطره في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين

في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات أذكر أنني كنت في الصف العاشر، أتابع التلفاز، فقد كان الخبر مروعًا.

هو إنسان تعلق قلبي به وأحببته منذ نعومة أظفاري مع أنني لم ألتقِ به يومًا.

في ذاك اليوم اغرورقت عيناي بالدموع، لم أستطع حبسها، لأنّني فقدت ذلك الإنسان، عفوًا: لأنّ الأمة فقدت ذلك الإنسان، العفو: أعني ذلك الرجل الذي حرك أمّة وأشعل نار ثورة وهو على كرسي متحرك.

ذاك الرجل الذي كان يتمنى الشهادة مع أنه مقعد، وهو يقول “أملي أن يرضى الله عني”
نعم إنه الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس في أرض الإسراء والمعراج، الذي ترك بعده رجالًا أسودًا لا يداهنون ولا يسالمون، رجال أجسادهم في بلادهم لكنّ أرواحهم ترنو إلى بيت المقدس.

رحمك الله يا أيها العالم المربي الإمام المجاهد الرابط البطل، يا شيخنا أحمد ياسين، يا من أعربت الصهاينة وأنت على كرسيك فأرسلوا طائرة لتغتالك وأنت في طريق عودتك من صلاة الفجر في المسجد.
نعم الإمام ونعم الخاتمة ونعم الشهادة

وهذه النشيدة مهداة إليك أيها الإمام

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع