اليوم الخميس 25 مايو 2017 - 9:26 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 30 مارس 2014 - 5:29 صباحًا

تاريخ فرشاة الاسنان – د. نهاد غره –

تاريخ فرشاة الاسنان

متى وكيف تم اختراع فرشاة الاسنان؟

فرشاة الأسنان لم تكن أول أداة استخدمها الانسان لتنظيف اسنانه للمحافظة على صحة فمه، انما كان “عود الأسنان” ، الذي يعود لعام ٣٠٠٠ قبل الميلاد ، وقد تم اكتشافه في أحافير قبور الفراعنة في مصر وهو عبارة عن أعواد خشبية هشّة من الألياف او اغصان الشجيرات تستخدم لتنظيف ما بين الاسنان .

و بطريقة مماثلة تم استخدام الأغصان و الألياف من الشجيرات العطرية كـ “أعواد مضغ” للتعلك بها لنظافة الفم و تعطير النفس و انعاشه من قبل الصينيون في القرن السادس .

و قد وصى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فى الاسلام باستخدام المسواك الناتج من شجرة الاراك و مازال يستخدم حتى يومنا هذا لنظافة و تطهير الاسنان ووقف النزف اللثوى و التخلص من رائحة الفم الكريهة .

اما بالنسبة ل “فرشاة الاسنان” ذو الشعيرات فيعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر في الصين، بحيث أرّخت احدى الموسوعات الصينية عام ١٤٩٨ بأنه العام الذي تم فيه صنع فرشاة أسنان من شعيرات الخنزير الخشنة التي ثبتت في عظم حيوان لتستخدم بعد ذلك لتنظيف الأسنان.
وفي القرن السابع عشر، نقل التجار الصينيون هذه الفرشاة لأوروبا حيث قام الأوروبيون باستخدام شعر رقبة الخنازير البرية الصربية التي تعتبر خشنة جدا لنفس الغرض ، وبعدها ظهرت شعيرات أنعم مصنوعة من شعر الحصن كبديل ولكن شعيرات الخنازير تمت باقية كأشهر نوع من الشعيرات لتنظيف الأسنان.
وقد تسببت شعيرات الخنزير بنقل الأمراض المختلفة الى المستخدمين .

بعد ذلك عام 1780 قام ويليام ديس بتصنيع كميات تجاريه مطورة من فراشي الاسنان و بيعها بالجملة بعد ان صنعها أيضاً من شعيرات الخنزير وجربها و هو فى السجن ، و كان يستخدم الملح و الفحم لتنظيف اسنانه .

اول اختراع مسجل لفرشاة الاسنان كان عام 1855 بالولايات المتحدة ، وقد صنعت الفرشاة باستخدام شعر الخنزير البرى .

وفي عام١٩٣٨ تم تبديل شعيرات الخنزير بألياف النايلون من قبل شركة دوبونت دي نومورس الامريكيه .
وبعد عام من اختراع شعيرات النايلون -أي في عام ١٩٣٩- تم اختراع أول فرشاة أسنان الكترونية.

منقول عن عدة مصادر
د.نهاد احمد غره

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع