اليوم الأربعاء 28 يونيو 2017 - 8:14 مساءً
أخر تحديث : الخميس 17 أبريل 2014 - 4:37 صباحًا

سلسلة اعراسنا بالميزان – مرام ابو مخ – 1-

الضوابط الشرعية التي ينبغي مراعاتها في حفل الزفاف (1)

إشهار النكاح وإدخال الفرح على الأهل مقصد عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية إلا أن هذه الأفراح لا بد لها من قيود تضبطها حتى لا تنافي هذا المقصد ،ومن هذه القيود والضوابط التي لا بد من مراعاتها في حفل الزفاف :

1- عدم اختلاط النساء بالرجال إطلاقا: فقد كان هدي السلف رضوان الله عليهم في الأعراس نبذ الاختلاط بين الرجال والنساء.

والاختلاط هو اجتماع الرجال والنساء غير المحارم في مكان واحد يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر أو الإشارة أو الكلام أو البدن من غير حائل أو مانع يرفع الريبة والفساد.والعفة حجابٌ يمزقه الاختلاط، وقد حرم الإسلام الاختلاط والأدلة على ذلك كثيرة،ولا يجوز إلا عند الضرورة. وإذا وقع يجب أن ينضبط بضوابط شرعية معينة. والاختلاط السائد في كثير من الأعراس هو اختلاط في العادة حرامٌ؛ لأنه لا ضرورة له. والذي دعا إليه ليست الضرورةُ في العادة، وإنما هو تهاونُ الناس وتكاسلهُم وقلةُ خوفهم من الله وضعفُ الوازع الديني عندهم و… ويُـمنع في الأعراس حتى دخول الزوج على زوجته ( إذا احتاجها لأمر ما ) إذا تم هذا الدخول بين النساء السافرات، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر. والنصوص من الكتاب والسنة كثيرة في هذا الجانب :

أ- الدليل من الكتاب:

أولاً: ]وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ[

،قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية:”أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب”

قال الشيخ صالح الفوزان :” لأن الحجاب يمنع الاختلاط بين الرجال والنساء ويجعل النساء منعزلات من ورائه عنهم حال سؤالهم لهن ـ ومثله قوله تعالى عن مريم )فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا( أي ساتراً يعزلها عن اختلاطها بقومها” ،والآية عامة في جميع النساء وليست خاصة بأمهات المؤمنين.

ثانياً : قال تعالى : ]وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ[

وجه الدلالة من الآيات :

أنه تعالى منع النساء من الضرب بالأرجل وإن كان جائزاً في نفسه لئلا يكون سبباً إلى سماع الرجال صوت الخلخال فيثير ذلك دواعي الشهوة منهم عليهن، فمن باب أولى أن يمنع الاختلاط لما يؤدي إليه من الفساد العريض وظهور لكامل زينة المرأة في حدث يومي متكرر.

ثالثا: قوله تعالى : ]يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ[.

قال ابن عباس في قوله: { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } وهو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم، وفيهم المرأة الحسناء، أو تمر به وبهم المرأة الحسناء، فإذا غفلوا لحظ إليها، فإذا فطنوا غَضّ، فإذا غفلوا لحظ، فإذا فطنوا غض بصره عنها وقد اطلع الله من قلبه أنه وَدّ أن لو اطلع على فرجها. وأما قوله:)وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ(،يعلم إذا أنت قدرت عليها هل تزني بها أم لا ،وإن الله تعالى وصف العين التي تسارق النظر إلى مالا يحل النظر إليه من النساء بأنها خائنة فكيف بالاختلاط

وهذا يعني أن علم اللّه تام محيط بجميع الأشياء جليلها وحقيرها، صغيرها وكبيرها، دقيقها ولطيفها، ليحذر الناس علمه فيهم، فيستحيوا من اللّه حق الحياء، ويتقوه حق تقواه، ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه، فإنه تعالى يعلم العين الخائنة، وإن أبدت أمانة، ويعلم ما تنطوي عليه خبايا الصدور من الضمائر والسرائر، أي مضمرات القلوب.

رابعاً :قوله تعالى ]وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى[ ،جاء في الدر المنثور: أن المراد من التبرج في الآية اختلاط المرأة بالرجال فقد أخرج ابن سعد وابن أبي حاتم عن مجاهد t قال : كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال ، فذلك تبرج الجاهلية الأولى.فكان هذا من التبرج الممقوت الذي نهى عنه الله تعالى المؤمنات.

خامساً: الأمر بغض البصر دليل على المنع من الاختلاط فقد أمر الله الرجال بغض البصر ، وأمر النساء بذلك

فقال تعالى:]قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ _وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ[

وجه الدلالة من الآيات:

لو كان الاختلاط سائغاً في الشرع لكان في هذه الأوامر الربانية تكليف بما لا يطاق؛ إذ كيف تختلط المرأة بالرجل، وتجلس بجواره في العمل أو الدراسة، ولا ينظر كل واحد منهما للآخر وهما يتبادلان الأعمال والأوراق والدروس،وتقديم الغض على حفظ الفرج لأن النظر بريد الزنى، فالجامع بين حكم النظر والحجاب سد الذرائع إلى الفساد. ومنع الوصول إلى الإثم والذنب، وقال بعض السلف: النظر سهم سمّ إلى القلب، ولذلك جمع اللّه في الآية بين الأمر بحفظ الفروج، والأمر بحفظ الأبصار التي هي بواعث إلى المحظور الأصلي وهو الزنى، فقال:{وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} أي من ارتكاب الفاحشة كالزنى واللواط.

روى أبو هريرة t ،عن النبي r أنه قال :” العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطأ”.

قال النووي في شرح مسلم :”منهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله ، أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده ، أو يقبلها ، أو بالمشي بالرجل إلى الزنا ،أو النظر، أو اللمس ،أو الحديث الحرام مع أجنبية ، ونحو ذلك ، أو بالفكر بالقلب . فكل هذه أنواع من الزنا المجازي”. وإنما كان زناً؛ لأنه تمتع بالنظر إلى محاسن المرأة ومؤد إلى دخولها في قلب ناظرها ، فتعلق في قلبه ، فيسعى إلى إيقاع الفاحشة بها . فإذا نهى الشارع عن النظر إليهن لما يؤدي إليه من المفسدة وهو حاصل في الاختلاط ، فكذلك الاختلاط ينهى عنه لأنه؛ وسيلة إلى ما لا تحمد عقباه من التمتع بالنظر والسعي إلى ما هو أسوأ منه .

ب- الدليل من السنة :

أولاً : ومما دل على حرمة الاختلاط ووجوب اجتناب المواطن التي قد تؤدي إلى الفتنة والمفسدة ما أخرجه أبو داود في سننه عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه :”انه سمع رسول الله r يقول وهو خارج من المسجد ،فاختلط الرجال مع النساء في الطريق ،فقال رسول الله r للنساء :”استأخرن فانه ليس لَكُنَّ أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق” فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليعلق بالجدار من لصوقها به”.

وجه الدلالة من الحديث :

توجيه النساء بان يبعدن عن الطريق، أي لا تسيروا في وسطه وإنما سيروا في حافاته حتى لا تختلطوا بالرجال ،فأطعن كلام رسول الله r ،وسِرنَ في جوانب الطريق ،حتى أن إحداهن من شدة تنحيها عن وسط الطريق وابتعادها عنه أن ثوبها ليعلق بالجدار على جانب الطريق من شدة التصاقها به مبالغة في الابتعاد عن وسط الطريق ،ففي الحديث دلالة واضحة وصريحة في النهي عن اختلاط النساء بالرجال ،وان الأصل فيه الحظر.

والحادث في الأعراس اليوم هو ذروة الاختلاط، فيدخل على العروس ليلة زفافها (ليلة السهرة)محارمها وأقاربها فيظهرون على عورات النساء بدعوى أنهم يشاركون عروسهم فرحتها .

ثانياً:اختصاص المرأة ببعض أحكام مناسك الحج منعاً من اختلاطها بالرجال ،من ذلك ما قاله الفقهاء:يستحب للمرأة أن لا تدنو من البيت في حال طواف الرجال ،بل تكون في حاشية المطاف بحيث لا تخالط الرجال ،فان كان المكان خالياً من الرجال استحب لها القرب من البيت وفي حديث أم سلمة أن النبي r قال لها :”طوفي من وراء الناس وأنت راكبة “.

قال النووي: “إنما أمرها r بالطواف من وراء الناس لشيئين : أحدهما أن سنة النساء التباعد عن الرجال في الطواف . والثاني: أن قربها يخاف منه تأذي الناس بدابتها، وكذا إذا طاف الرجل راكباً، وإنما طافت في حال صلاة النبي r ليكون أستر لها وكانت هذه الصلاة صلاة الصبح”.

وروى الفاكهي من طريق زائدة عن إبراهيم النخعي قال: “نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء، قال فرأى رجلا معهن فضربه بالدرة” .

إذا كان هذا حال المرأة أن تجتنب مواطن الاختلاط بالرجال وهي تؤدي فريضة ربها ،فكيف هو حالها وهي تزاحم الرجال في الأعراس وحفلات الزفاف وهي في حال لا تخلو فيه من أن تكون في كامل زينتها .

ثالثاً: عدم وجوب صلاة الجمعة على المرأة باتفاق الفقهاء ،وقد علل الحنفية ذلك بقولهم :”وأما المرأة فلأنها مشغولة بخدمة الزوج ممنوعة عن الخروج إلى محافل الرجال لكون الخروج سببا للفتنة؛ ولهذا لا جماعة عليهن ولا جمعة عليهن أيضا، وقالوا أيضاً: لا يباح للشواب- أي للشابات- من النساء الخروج إلى الجماعات في المساجد؛ لان هذا الخروج منهن سبب الفتنة ،والفتنة حرام،وما يؤدي إلى الحرام فهو حرام.

لذلك استحب العلماء للمرأة أن تصلي في بيتها خشية الاختلاط بالرجال والبعد عن مواطن الفسّاق الذين ينتشرون في الطرقات وربما يحصل المحذور من قبلهم أو قبلهن،فهذا شأن من تخرج لأداء العبادة وهي محتشمة بزيها ،فدل ذلك على أن الاختلاط في الأعراس بين الرجال والنساء محمول على الحظر والمنع.

رابعا :وقد روى أبو هريرة عن رسول الله -r – انه قال ” لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات ، فانْ كان لا بُدَّ لَهُنَّ مِن الخروجِ فليخرجن تَفِلاتٍ بدونِ زينةٍ، فلا يَتَعَطَّرْنَ، فإِن فَعَلْن فهنَّ كذا وكذا”. وفي رواية عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :” وَلَوْ رَأَى حَالَهُنَّ الْيَوْمَ مَنَعَهُنَّ”.

ففي فيض الباري قال الكشميري:”قوله r ” فانْ كان لا بُدَّ لَهُنَّ مِن الخروجِ فليخرجن تَفِلاتٍ بدونِ زينةٍ، فلا يَتَعَطَّرْنَ، فإِن فَعَلْن فهنَّ كذا وكذا” يعني زوانٍ. فهذه إباحةٌ لا عن رضاءٍ منه، كإباحة الفاتحة للمُقْتَدين. فلم يرغِبْهُنَّ في الخروج، ونهى الأزواجَ عن مَنْعِهنَّ عن الخروج أيضًا” .

قال ابن دقيق العيد:” فيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية الرجال وشهوتهم ، وربما يكون سبباً لتحريك شهوة المرأة أيضاً ، قال: ويلحق بالطيب ما في معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر أثره والهيئة الفاخرة ، قال الحافظ ابن حجر : وكذلك الاختلاط بالرجال” .

خامساً: قوله r ” ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء”.فوصفهن بأنهن فتنة فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون ، واعتبارهن سببا للفتنة وذلك بتكليف الرجال من النفقة ما لا يطيق أحيانا وبإغرائهن وإمالتهن عن الحق إذا خرجن واختلطن بالرجال لا سيما إذ كن سافرات متبرجات.

قال ابن عبد البر : “وفـيه دلـيل علـى أن الإمام يجب علـيه أن يحول بـين الرجال والنساء فـي التأمل والنظر،وفـي معنى هذا منع النساء اللواتـي لا يؤمن علـيهن ومنهن الفتنة من الـخروج والـمشي فـي الـحواضر والأسواق، وحيث ينظرن إلـى الرجال”.

سادساً: أنه r نحى صفوف النساء عن الرجال في أطهر البقاع، بل في مسجده r ، وقال:” خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها”. قال النووي رحمه الله: “وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن عن مخالطة الرجال”.

فقوله: “خير صفوف الرجال”، أي أكثرها أجراً وشرها،أي أقلها أجراً ،وفي النساء بالعكس وذلك؛ لأن مقاربة أنفاس الرجال للنساء يخاف منها أن تشوش المرأة على الرجل والرجل على المرأة ثم هذا التفصيل في صفوف الرجال على إطلاقه وفي صفوف النساء عند الاختلاط بالرجال.

وجاء في شرح البخاري:”هذه السنة المعمول بها أن تنصرف النساء في الغلس قبل الرجال ليخفين أنفسهن، ولا يتبين لمن لقيهن من الرجال، فهذا يدل أنهن لا يُقمن فى المسجد بعد تمام الصلاة، وهذا كله من باب قطع الذرائع، والتحظير على حدود الله، والمباعدة بين الرجال والنساء خوف الفتنة ودخول الحرج، ومواقعة الإثم في الاختلاط بهن”.

ليس هذا فحسب بل خصص للنساء باب خاص لا يلج منه الرجال ،روى أبو داود الطيالسي في” مسنده” وغيره عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله r لما بنى المسجد جعل بابا للنساء ، وقال : ” لا يلجن من هذا الباب من الرجال أحدا ” .

وعن ‏أم سلمة –رضي الله عنها- “‏أن النبيr ‏كان ‏ ‏إذا سلم يمكث في مكانه يسير،قال ابن شهاب ‏فنرى والله أعلم لكي ينفذ من ينصرف من النساء ،وعنها ‏قالت :كان يسلم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله ‏‏r”.

وجه الدلالة من الحديث:

أن الرسول r منع اختلاط الرجال والنساء في أبواب المساجد دخولا وخروجا ، ومنع أصل اشتراكهما في أبواب المسجد سدا لذريعة الاختلاط . فإذا منع الاختلاط في هذه الحال ، ففي الأعراس والحفلات والمناسبات لا يجوز ذلك من باب أولى ،فمنع رسول الله r الاختلاط في الطريق وعند الباب خوفا من الفتنة، وهو اختلاط للحظات يسيرة فكيف بالمرأة تشارك الرجل جنباً إلى جنب الحفلات والمناسبات في الأماكن المغلقة من صالات وقاعات للأفراح ،وتجلس بجواره وجها لوجه وهي بكامل زينتها بدعوى المشاركة في حفل الزفاف.

سابعاً: حديث عُقْبَةَ بن عَامِرٍt أَنَّ رَسُولَ الله r قال:” إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ على النِّسَاءِ”.

وجه الدلالة من الحديث:

إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يحذر الرجال من الدخول على النساء فكيف إذاً بالمكث عندهن وأمامهن وبجوارهن ساعات طويلة في حفلات الزفاف والأعراس وغيرها من المناسبات وهن متبرجات بزينة .فكان الاختلاط بين النساء والرجال سبب لافتتان بعضهم ببعض وما كان وسيلة إلى الحرام فهو حرام. ولذلك قال ابن قدامة: “إنه يستحب تأخير طواف المرأة إلى الليل ليكون أستر لها. ولا يستحب لها مزاحمة الرجال لاستلام الحجر. لكن تشير بيدها إليه كالذي لا يمكنه الوصول إليه”.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع