اليوم الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 11:47 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 13 أبريل 2014 - 7:55 صباحًا

ابو الليل يكتب : بين هيفاء وهبي واسماعيل هنيه ؟

بربك .. ألم تستغرب حين قرأت العنوان ؟ إسماعيل هنية وهيفاء وهبي ؟
لا عجب من ذلك … وهو ذلك المجاهد الشريف , والذي لم يعرف إلا بسبب جهاده ونزاهته , وهي تلك المغنية الساقطة, إلا لم تعرف ولم تشتهر إلا بسبب إغراءها !
لكن ما سر هذا العنوان ؟ ببساطة ! إنها قاذورات فرقة وطن على وتر
أصرت إلّا أن تقوم بتمثيل حلقة كاملة, أسمتها “هيفاء وهبي في غزة” , تتحدث عن زيارة هيفا إلى قطاع غزة المحاصر, وتلتقي بالزعيم إسماعيل هنية , ثم تصور السيد هنية على أنّه صايع ضايع في أحضان هيفا ! وبألفاظ خادشه للحياء, ولقطات مخلة بكل ما يمت للأدب بصلة , وكأنّ الفيديو يتحدث عن شاب مراهق أو سكرجي أزعر !
لكل من يقول, الفرقة صاحبة فن هادف, ونقد سياسي بنّاء, وتنشر الثقافة السياسية , هلّا أعطتيني دقيقة من فضلك وأجبتني على الأسئلة التالية :
ما هو النقد السياسي الذي قدمته في هذا المقطع ؟
ما علاقته بالواقع ؟
جميعنا يعلم أنّ السيد اسماعيل هنية رجل محترم , شريف نزيه , ولا علاقة له بهذه السفالات , فهل ترضى بإسم الفن أن نقوم بمقطع مشابه عن شخصية عامة محترمة في بلدك ؟ عن أبيك ؟ عن أخيك؟ أو حتى عنك أنت ؟ ولندع الجميع يضحك ! ولنسمي هذا فنا !
حتى اليوم , لم نسمع عن فضيحة جنسية واحدة في حكومة غزة , بل على العكس, الفضائح كل الفضائح في حكومة رام الله , إحداها كما نشرت الصحف الإسرائيلية كانت مع ليفني الوزيرة الإسرائيلية.
هذا ما يسمى في الإعلام “إغتيال الشخصية إعلاميا” , وهو أن يقوم الإعلام بشيطنة شخصية ما, وإظهارها على أنّه شخصية شريرة , سافلة , فاسدة , حتى يترسخ ذلك في أذهان المشاهدين
نقد الواقع , يحتاج بداية إلى شيء بسيط جدا , هو أن يمت للواقع بصلة ! وليست مجرد أوهام وتدليس وتشويه لشخصيات شريفه
هذا ليس فن … هذا كذب ومستوى متدني جدا
متى يعلم أدعياء الحرية , أنّ للحرية حدود وضوابط , ومتى نعلم أنّ للفن أهداف , والهدف الرئيسي هو إحترام الآخر , وتقديم وجبات دسمة من الفكر والثقافة, دون تدليس , ودون لقطات ساقطة وكلام بذيء !
لا نريد ضحك ستكون نتيجته الحتمية البكاء على ضياع جيل , كما بكينا ونبكي على ضياع مقدساتنا !

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع