اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 5:45 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 21 أبريل 2014 - 4:38 صباحًا

منزلة السنة في الإسلام

إنها لحقيقة جهلناها….وهي السنة الشريفة.
أنني لاتعجب من قوم إذا سألتهم عن حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم أجابوك: “هو أحب إلي من نفسي!”، وترى أفعالهم لا تدل على حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرة!
أحببت أن اوضح للجميع ما هي منزلة السنة الشريفة سنة خاتم النبيين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، فإن حب الرسول صلى الله عليه وسلم بالإقتداء به وعدم مخالفة أوامره.
*ملاحظة: سأقتبس بعض الامور من كتاب شيخنا الألباني رحمه الله.
*الآيات التي تصرح بوجوب طاعة الرسول – صلى الله عليه وسلم – واتباعه ، والتحذير من مخالفته وتبديل سنته ، وأن طاعته طاعة لله ، كقوله سبحانه : { يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد33) ، وقوله تعالى :{من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) ، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب}(سورة الحشر7).
*أحببت ان اذكر هذه الايات لاعلم الجميع انه واجب على مسلم بالغ عاقل ان يطيع رسول الله محمد صلى الله عليه عليه وسلم ، وانه يجب علينا ان لا نستهين بهذا الأمر حقا!
حيث ان هنالك امور قد امرنا بها صلوات الله وسلامه عليه.
فمثلا إعفاء اللحيه فلم أرى أي حديث عن إعفاء اللحية إلا وأتى بفعل الامر، انا لا اقول عن نفسي بانني مفتي ولكن هناك امور تفهم على السليقة والله أعلم.
*الأحاديث التي يأمر فيها عليه الصلاة والسلام بالتمسك بسنته ، وأخذ الشعائر والمناسك عنه ، واستماع حديثه وحفظه وتبليغه إلى من لم يسمعه ، وينهى عن الكذب عليه ، ويتوعد من فعل ذلك بأشد الوعيد ، كقوله : ( تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ‌) رواه البيهقي وغيره ، ‌وقوله : ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ) رواه أبو داود ، وقوله : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) رواه البخاري ،
وقوله : ( نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها ، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه ….. ) رواه الترمذي وغيره ، وقوله – كما في البخاري – : ( إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ).
فها هي الاحاديث التي تصرح أنه يجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم مخالفة أمره. فيا عباد الله اتقوا الله واقتدوا برسولكم صلى الله عليه وسلم وحبكم له بالاقتداء به وطاعته.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع