اليوم الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 9:26 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 7:43 صباحًا

التهابات وأمراض اللثة – د. نهاد احمد غرة –

التهابات وأمراض اللثة

التهابات اللثة تبدأ بعد ايام من عدم تفريش الأسنان و تصيب اللثة و تجعلها أكثر احمرارا و أكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها. في المراحل الأولى من الإصابة بالتهابات اللثة، تتراكم البكتيريا الموجودة في طبقة تسمى البلاك على الأسنان.
تصيب التهابات اللثة الغطاء اللحمي و لا تصيب العظم المحيط بالأسنان. و لهذا السبب تعد التهابات اللثة حالة يمكن علاجها بالكامل و يمكن ارجاع اللثة على ما كانت عليه قبل الالتهاب، و ذلك بإزالة الطبقة المتراكمة البلاك على الاسنان بمساعدة طبيب الاسنان وباتباع ارشادات نظافة الفم و الأسنان .
في حالة إهمال معالجة التهابات اللثة في مراحلها الأولية، فإن المشكلة ستتفاقم إلى الأسوأ مدمرة العظم المحيط بالأسنان و مسببة ما يدعى بأمراض اللثة. ستلاحظ عند الإصابة بأمراض اللثة أن اللثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوب أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.

تتراكم بقايا الأطعمة في هذه الفراغات الصغيرة بين الأسنان و اللثة مما يؤدي إلى التهابها. يقوم جهاز المناعة في جسمك بمكافحة البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة. و لكن سرعان ما يزداد عمق الجيوب التي يتم إهمال تنظيفها. و تدريجيا سيعجز جهاز المناعة من السيطرة على الجيوب العميقة و بالتالي يزداد عمقها الى أن يصل الى أسفل جذور الأسنان مما يؤدي الى حركتها و من ثم الى الحاجة الى خلعها .

؛؛::؛ما هي أسباب الإصابة بأمراض::::::
::::؛الأنسجة المحيطة بالأسنان؟::::::

تعد الطبقه المتراكمة على الاسنان (البلاك )السبب الرئيسي للاصابة بهذه الأمراض. و مع ذلك تساهم بعض العوامل الأخرى في الإصابة به، والتي تشمل:

-عدم الإلتزام بإرشادات نظافة الفم والأسنان: مثل تنظيف الأسنان يوميا بفرشاة ومعجون أسنان مناسبين أو تنظيفها بالخيط

-التغيرات الهرمونية: كالتي تصاحب المرأة الحامل خلال مراحل الحمل، مرحلة البلوغ وغيرها … حيث تصبح اللثة أكثر حساسية وبالتالي أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة.

-حالات مرضية معينة: مثل السرطان والامراض التي تضعف جهاز المناعة في جسم الإنسان. بالإضافة إلى مرض السكري فالمصابين بهذه اللمراض معرضون بدرجة كبيرة للإصابة بالتهابات مختلفة منها التهابات و أمراض اللثة.

-أنواع معينة من الأدوية: تؤثر بعض أنواع الأدوية على صحة الفم والأسنان. حيث أنها تعمل على التقليل من إفراز اللعاب داخل الفم و الذي يلعب دورا هاما في حماية الأسنان واللثة. من هذه الأدوية أدوية ضغط الدم و الحساسية و أدوية الكآبة. كما يمكن لأدوية معينة أن تساهم في أمراض اللثة مباشرة كبعض أدوية القلب.

– ممارسة بعض العادات غير الصحية: مثل التدخين حيث يعمل على إضعاف قدرة خلايا اللثة على إصلاح ما يتلف منها. أو التنفس من الفم لأنه يساهم في جفاف اللعاب الذي يلعب دور هام في حماية الأسنان و اللثة.

عوامل وراثية: قد تكون أمراض اللثة من الأمراض الوراثية التي يرثها الشخص من أهله .
في البوست القادم سنتطرق الى علاج أمراض
اللثة ان شاء الله .
د. نهاد احمد غره

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع