اليوم الجمعة 22 مارس 2019 - 2:09 صباحًا
أخر تحديث : السبت 17 مايو 2014 - 2:30 صباحًا

استفتاء هام لاهالي باقة – رامي عنابوسي –

“استفتاء هام لأهالي باقة”
لكلّ من يهمه أمر بلده .. لجان آباء وشباب ومواطنين!
“وجهة نظر شخصية – لا تعبر عن وجهة نظر القائمة – وعلى ذلك فهي وجهة غير سياسية”
موضوع يستحق عرضه لاستفتاء الجمهور, ولم أجد أكثر من موضوع “المسرح” خطورة وضرورة في عرضه العاجل لاستفتاء الجمهور نظراً لضخامة المبلغ المرصود له وتأثيراته.
1. بداية عام 2012 اتفق على إنشاء مسرح بقيمة 7 مليون شيقل وحينها كانت لدي معلومات شبه مؤكدة وكنت في لب الائتلاف بأن النشوع سيكلف في الحقية 11 مليون أو لربما أكثر وسألت عن ذلك في جلسة البلدية ولكن كالعادة تمّ إنكار تلك الأرقام ودحضها.
2. وخصّص مبلغ 1.6 مليون شيقل من ميزانية “الهبايس” (ميزانية دورية توزّع سنوياً على جميع البلديات من دون جهد ولا منك ووفق معايير محددة) على أن يتمّ جمع الباقي من الوزارات المختلفة وخصوصاً وزارة الإسكان وعلى مدار سنوات عدة على غرار المتنزه البلدي.
3. بعدها رُصد مبلغ آخر من الهبايس مجدداً وليس من الوزارات وتلاه رصد مبلغ آخر وآخر بخلاف المتفق عليه.
4. قبل حوالي 6 أشهر أضيف مبلغ 500,000 شيقل للمشروع على حساب الميزانية المخصصة لتطوير البنية التحتية من وزارة الداخلية وتزامن ذلك مع تفجير قنبلة ضريبة المزاريب.
5. في جلسة نيسان 2014 تمّ تجفيف ما تبقى من ميزانية الهبايس ووصل المبلغ المرصود للمشروع 7.6 مليون شيقل (7.1 مليون من الهبايس ونصف مليون من الداخلية)
6. تساءلت في تلك الجلسة وقلت:
(أ) كم مبلغ الاستثمار المطلوب أصلاً, أليس 7 مليون؟ .. قالوا لا يوجد مسرح بهذا المبلغ بل سيكلف “11 مليون” .. فقلت ولكني واجهتكم قبل عامين بتلك المعلومات عن المبلغ الحقيقي فأنكرتم وفندتم ويبدو أنكم نسيتم!
(ب) لقد اتفقنا من قبل على أن يتمّ جمع باقي المبلغ من الوزارات وخصوصاً وزارة الإسكان ولكنكم في نهاية المطاف رصدتم للمشروع مبالغ مضمونة للبلد ومخصصة في الأصل لمشاريع أخرى؟ .. فأجابوا: وزارة الإسكان رفضت فماذا تريدنا أن نفعل؟! .. قلت: إن كنتم عاجزين عن جمع التمويل فهذه مشكلتكم وهذا فشل من طرفكم ومشكلتكم ولهذا ندفع لكم الملايين, عليكم كرئيس بلدية ونواب أن تبحثوا عن تمويل للمشاريع لا أن تستغلوا ميزانيات مرصودة سلفاً ومضمونة وتوجهوها كلّها لهذا المشروع!
7. وأوضحت رأيي وأعرضه هنا لاستفتاء أو إعلام الجمهور على الأقل:
(أ‌) تريدون مشروعاً تربوياً ثقافياً على العين والرأس, وإن كنت لا أدري ما الحاجة إلى استثمار 11 مليون رسمياً وقد يقفز إلى 14 مليون كما نسمع, ولا أراها مقنعة تلك الحجة الممجوجة بأننا نضطر دوماُ لتسوّل قاعة من كلية القاسمي مثلاً أو من كيبوتس جان شموئيل أحياناً وأننا نحتاجها لندوات ثقافية ودينية.
– أليس مبني المتناس للبلدية وفيه أصلاً قاعة؟
– أتشتري مصنع حليب لتشرب كأساً، اشتر بقرة على الأقل؟
– وهب أنّ كلية القاسمي قررت بين ليلية وضحاها، وأستبعد ذلك، أن تتقاضى من اليوم فصاعداً مبلغاً عن كل فعالية تقام في قاعتها؟ فكم سيكلفنا أساساً نسبة ل 11 مليون أو ١٤ مليون سنتكلفها؟
– أليست قاعة رياضية متعددة الأهداف تفي بالغرض وتسد كل الحاجات وتخدم كافة الأهداف؟
(ب‌)خلّد اسمك يا أخي وافخر بمشروع شخصي وجهد ذاتي ولكن مش على حساب ميزانية التطوير والهبايس المضمونة للبلد والمعدة أساساً للتعليم والتربية البدنية, فأي رئيس بلدية كان يمكنه تحويل المال من جيب لآخر ومن مشروع لآخر فذلك ليس إنجازاً, ولكن دور البلدية أن تعرض وتثبت جدوى المشروع وحيويته لتجنيد وزراء ووزارات ورجال أعمال للمشروع وليس على حساب ميزانيات حيوية ولربما شبه حياتية .. وما دام أحد لم يشتر الفكرة فعلى ما يبدو أن هناك خطأ في الفكرة أو عرضها!
(ج) من ناحية التربية الجسمية والرياضة:
أليس عيباً ونقصاً أن لا يكون في باقتنا غير قاعة رياضية واحدة؟ .. فقالوا: حصلنا على تمويل لبناء قاعة من التوتو قريباً .. فقلت: قاعة واحدة بعد مضي 30 سنة!
– ألم يتوجّه عضو بلدية قافي في آخر جلسة ويذكّر رئيس البلدية بضرورة العمل على إيجاد تمويل ولو على الأقل لعريشتين في مدرستين تقيان الطلاب الحرّ الحالي والمطر؟
– ألا يستحق أولادنا وطلابنا وبناتنا أن يمارسوا كافة أنواع الرياضة وليست فقط كرة القدم؟
– أليس من حقهم أن يمارسوا الرياضة صيفاً وشتاءً بدل المكوث في الصفوف؟
– أليست مثلاً مدارس الرحمة والحكمة والشافعي تستحق قاعة بجانبها تخدم المدارس الثلاث والروضات والبساتين من حولها
– وماذا عن باقي المدارس في ذلك؟
– أليست القاعة الحالية محل نزاع فرق الرياضة المختلفة التي تتنافس مستميتة على ساعة تدريب واحدة فيها أسبوعية؟
– وماذا عن الجمهور رجالاً ونساءً وحقه في ممارسة رياضات بقاعة مغلقة وآمنة؟
– وماذا عن المدارس بأعدادها المتضاعفة وحقها في ممارسة رياضات آمنة؟
– لا قاعتين إضافيتين ولا 3 ولا 4 تكفي المدارس والفرق والجمهور ولنقارن باقة بالبلدات اليهودية التي أصبحت وللآسف الشديد مرآتنا للمقارنة والتي لا تملك مسرحاً ولكنها تملك قاعات!
(د)على مستوى التربية والتعليم:
أليس الكل يفتخر بمدرسة الرازي كمدرسة محوسبة وكذلك البلدية والوزارة؟!
– فلماذا فقط مدرسة الرازي؟
– ألا يستحق جميع طلاب باقة أن ينعموا بمدرسة وبيئة محوسبة؟
– لماذا طلاب الرازي يستحقون أكثر من ابني وابنك وابنه وابنها؟
– أليس التعليم في رأس سلم الأولويات كما يزعم الجميع وقد جاء الهبايس أساساً لدعم هذه المشاريع ولم يقم ليدعم مسرحاً؟
(ه) ناهيكم عن حقيقة حاجة باقة لمسرح في ظل شبه انعدام المسرح العربي الهادف وحتى غير الهادف!
(و) كما وأن موقع المسرح جانب الإطفائية لا يخدم السياحة في البلد لعدم مرور الزوار من داخل البلدة بل يفدون إليه إن وفدوا مباشرة نزولاً من شارع ٦ وعودة منه.
(ز) وتعمدت عدم الخوض في كون القطعة المعدة كان يجب أن تستثمر لمصانع هايتك أو مصانع متطورة أو منطقة تجارية نظراً لموقعها الاستراتيجي الذي يعد فرصة نادرة لأي شركة وحلماً لأي مصنع لوقوعها وسط البلاد تربط الشمال والجنوب والوسط وعلى جانب شارع ٦ وبعيداً عن أزمات السير وتوفيراً لوقت السفر وبدون ضوضاء.
فالمسرح سيقام على حساب ميزانيات ثابتة ومضمونة مخصصة للتربية والتعليم والرياضة وحتى البنية التحتية ..
ما رأي لجان الآباء ؟ ما رأي الآباء ؟ ما رأي رجالات التربية وقادتها ودعاتها ؟ ما رأي محبي الرياضات المختلفة ؟ ما رأي الأطباء والعاملين الاجتماعيين ؟ ما رأي الشباب الذي يبحث عن أمكنة لتفريغ الطاقات؟ ما رأي المواطن ؟ ما رأي الاقتصاديين والباحثين عن عمل ورجال الأعمال؟ ما رأي كافة شرائح المجتمع؟ أين أنتم وما رأيكم؟
أعتقد جازماً بأن هذا الموضوع خطير ومهم ومصيري ومن واجب البلدية أن تعرضه لاستفتاء الجمهور ومشاركته في اتخاذ قرار مصيري بهذا الشكل ما دام المشروع سيأتي على حساب أمور تربوية وتعليمية ورياضية واقتصادية ولربما حياتية تهمّ كل مواطن ..
فلتقرر باقة أولوياتها بنفسها ما دامت البلدية بتركيبتها الحالية لا تمثّل “كافّة” أهل الرشد والفكر والعقل والمهنية والغيرة في بلدتنا الحبيبة!
اللهم بلغت فاللهم فاشهد!
(ملاحظة: نتحدث عن مصلحة عامة ومشروع مصيري ولتكن المشاركات على قدر المسؤولية وبمستوى الرقي المطلوب سلباً أو إيجاباً وبدون مزايدات ومهاترات .. لنكن ولو لمرة واحدة بمستوى المصلحة العامة الجماعية)

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com