اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 7:58 مساءً
أخر تحديث : السبت 31 مايو 2014 - 9:47 صباحًا

تشكيك بنسبة المشاركة وانتقاد لأجواء انتخابات مصر

شكك المرشح في انتخابات الرئاسة المصرية حمدين صباحي -الذي أقر بهزيمته أمام منافسه وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي الذي حصل على أكثر من 90% من الأصوات- في نسب المشاركة المعلنة في الانتخابات التي تأتي عقب الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب، وهو محمد مرسي.
وقال صباحي -الذي سبق أن تحدث عن حالات تزوير وسحب مندوبيه من اللجان احتجاجا على تمديد الانتخابات ليوم ثالث- إن الأرقام المعلنة لنسب المشاركة في الانتخابات ليس لها “مصداقية أو صدقية”.
وشن المرشح الرئاسي الخاسر أمس الخميس هجوما على وسائل الإعلام التي قال إنها اختارت طريق التعبئة بدلا من طريق التوعية، وفق تعبيره.
وشدد في مؤتمر صحفي على أنه سيواصل العمل من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بنظام حسني مبارك عام 2011، وهي “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية”.

النتائج الأولية
وأظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية -والتي ستعلن يوم 3 و 4 يونيو/حزيران القادم- حصول السيسي على أكثر من 23 مليون صوت بنسبة فاقت 96%، مقابل حصول صباحي على نحو 740 ألف صوت بنسبة 3.1% فقط.
وبلغ عدد الأصوات الباطلة أكثر من مليون صوت وهو ما يتجاوز عدد الأصوات التي حصل عليها صباحي.
وبذلك تبلغ نسبة المشاركة الإجمالية نحو 47%، بما يعني أن أكثر من 25 مليونا أدلوا بأصواتهم في هذه الانتخابات، بحسب هذه الأرقام غير الرسمية.
وكانت نسبة التصويت في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس المعزول محمد مرسي بلغت 52%.
وشكلت نسبة المشاركة في الاقتراع هاجسا كبيرا للسيسي الذي كان يعوّل على نسبة مشاركة تبلغ نحو 80% من أصل الناخبين البالغ عددهم 54 مليونا، في مسعى منه لتأكيد ما سماه التفويض الشعبي الذي ساقه لتبرير الإطاحة بالرئيس مرسي.
انتقادات
وفي ردود الأفعال الدولية والمحلية على العملية الانتخابية، علق رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في مصر ماريو ديفد قائلا إنها أديرت وفقا للقانون، ولكن في بيئة انتخابية لم تتفق مع المبادئ الدستورية.
وأشار إلى أن عمليات الاقتراع والفرز وجدولة النتائج جرت عموما بشكل جيد, لكن احترام الحقوق الأساسية التي وضعها الدستور الجديد لم يكن على نفس القدر المطلوب.

وفي السياق ذاته أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء القيود السياسية التي سبقت الانتخابات الرئاسية في مصر. وقالت المتحدثة باسم الوزارة جان بساكي إن الإدارة الأميركية ستعلن موقفها الكامل عقب صدور النتائج الرسمية للانتخابات المصرية، ونوهت في المقابل بأن الديمقراطية تتجاوز إجراء الانتخابات.
من جانبها، ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الانتخابات تأتي وسط حالة من “القمع السياسي”، وأن “استكمال المرحلة الثانية من خارطة الطريق -التي قدمها الجيش عقب الإطاحة بمرسي- فشل في إعطاء أي دلالات على توطيد الديمقراطية”.
واعتبرت حركة 6 أبريل قرار التمديد مجرد “حلقة جديدة من حلقات العملية الانتخابية غير الديمقراطية”.
من جانبه، أصدر تحالف دعم الشرعية بيانا شكر فيه الشعب المصري على ما وصفها بالمقاطعة المنقطعة النظير للانتخابات، وأن أصحاب خارطة الطريق هُزموا في ما سماها “معركة اللجان الخاوية”.
وكانت مؤسسات الدولة وغيرها في مصر بذلت محاولات حثيثة لرفع نسب المشاركة في الانتخابات عبر ترغيب الناخبين في التوجه إلى لجان الاقتراع تارة، وترهيبهم بغرامات مالية تارة أخرى

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع