اليوم الإثنين 24 أبريل 2017 - 6:02 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 6 يونيو 2014 - 10:13 صباحًا

كلية القاسمي تشنّ هجوما إعلاميا وقضائيا على موقع إشراقة الإخباري

كلية القاسمي تشنّ هجوما إعلاميا وقضائيا على موقع إشراقة الإخباري والقائمين عليه وسط سكوت المواقع المحلّية واستنكار قطاعات واسعة من الجماهير لمحاولة كمّ الأصوات وقمع الرأي الاخر.
احمد شرقية : سياسة التنكيل والتهديد وتجنيد الطلاب الأبرياء بشن حرب قضائية مضنية ضدي لن تثنيني عن أسماع كلمة الحقّ حتى وان كلفني الامر املاكي وحياتي !

بدأت كلية القاسمي بهجوم إعلامي وقضائي ضد موقع اشراقة الإخباري والقائمين عليه تخلله موجة إعلامية عارمة من التحريض والتهديد باللجوء للقضاء وتقديم دعاوى قضائية بملايين الشواقل ضد الشاب أحمد نواف شرقية صاحب موقع اشراقة الإخباري بحجة قيامه بنشر مواد إعلامية ضد الكلية وطلابها تحتوي على القذف والتشهير.

واستلم الشاب احمد شرقية أربعة رسائل انذارية ثلاثة منها لطلاب وطالبات في الكلية والرابعة لإدارة الكلية يدعي فيها المحامون انه قام بنشر مقال في موقع اشراقة الإخباري يمس بالكلية وطلابها .ويلاحظ ان الرسائل التحذيرية صيغت باللغة العبرية وتكاد نصوصها تكون متشابهة ناهيك عن إرسالها بتواريخ متتالية قبل بضعة ايام بالرغم من نشر المقالة في الموقع قبل قرابة الشهرين.

وتتطرق الرسائل التحذيرية الى بعض المداخلات التي نشرها الشاب احمد شرقية في صفحته الخاصة وادعى المحامون كل في رسالته المكتوبة باللغة العبرية ان النشر كان بمثابة قذف وتشهير للكلية وطلابها وانذروه بتقديم الاعتذارات وحذف المقالة والمداخلات ودفع تعويضات مالية بقيمة متراكمة بمبلغ 2700000 شيكل قبل التوجه للقضاء وتقديم دعاوى قضائية ضده .

ويلاحظ أيضاً ان المواقع الإخبارية رفضت التعقيب على محاولات الكلية المس بحرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي ولم يستنكر احد من القائمين عليها الامر في الوقت الذي سارعت مواقع مختلفة بنشر اخبار إيجابية عن نشاطات الكلية لتشارك في حملة إعلامية ذكية تهدف تمجيد إنجازات الكلية رغم محاولتها إسكات من يخالفها الرأي وتجنيد طلابها للمشاركة في ذلك.

وبعث السيد احمد شرقية برسائل جوابية للمحامين الأربع ورفض محتوى رسائلهم جملة وتفصيلا. وجاء في سياق رد مكتب المحامي نزار محمد وتد ان كلية الشريعة الاسلامية التي أسسها المرحوم محمد جميل القاسمي عام ١٩٨٨ لتدريس الشريعة الاسلامية خطت خطوات واسعة للحاق في المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية العلمانية لتحصل على مصادقة مجلس التعليم العالي الاسرائيلي ولتغدو كلية عامة شبيهة ببقية الكليات الإسرائيلية فحري بها ان تتبنى قواعد العمل الأكاديمي وحرياته وفي مقدمتها إرساء حرية التعبير عن الرأي واحترام الرأي الاخر بدلا من ان تقوم بتوظيف الأموال وتجنيد الطلاب لاسكات الرأي الاخر.

وصرح الشاب احمد شرقية ان الرسائل التحذيرية لن تثنيه عن مواصلة مسيرته في أسماع كلمة الحق حتى لو كلفه الامر جميع ما يملك وكلفه حياته . وابدى شرقية أسفه لقيام بعض الطلاب ببعث الرسائل التحذيرية ونجاح إدارة الكلية في زجهم بقضايا لا تخصهم بصورة شخصية وأكد احترامه وتقديره لكل طالب وطالبة يحافظ خلال دراسته على الشريعة الاسلامية .

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :