اليوم الخميس 26 أبريل 2018 - 8:22 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 9 يونيو 2014 - 10:22 صباحًا

عطفاً على الردّ الكريم للأخ الفاضل أمير مواسي المحترم

“كفاح الطبايخ الوطنية”
عطفاً على الردّ الكريم للأخ الفاضل أمير مواسي المحترم،
بداية علّمني ديني وربّاني والداي أن أواجه الإساءة بالإحسان خاصّة حين تصدر عن أخ فاضل، لأنني لا أقصد من وراء كتاباتي إلا التوجيه الأخويّ والنصح عبر إثارة الرأي العام حول قضايا أظنّها من وجهة نظري المتواضعة بحاجة إلى إعادة نظر أو دراسة من جديد، ولهذا فإنني أتجنّب التعيين وأتحدّث في كتاباتي بعموم يدركه المقصود من غير تخصيص.
ولذلك فإنني لن أقف ولن أعقّب على كمّ التهم والإهانات والاستنباطات التي وجّهت لي في معرض رد الأخ أمير كاستغلال الدين والديماغوجية والاستخفاف بالعقول، وأجزم أن الأخ أمير كما خبرته أسمى من أن يهبط بنفسه إلى هذا الدرك الخطير الذي لا يليق برئيس لجنة أولياء أمور أن يتخوّض فيه، ورغم أنها استغرقت وقت انفلات طويل كما ذكر في الردّ إلا أنّني سأعتبرها مجرّد انفلاتة انفعالية ليست عن قصد إساءة.
لا أدري ما الذي استفزّك أيها الأب الفاضل حتى تنسب لنفسك ولمدرستك مقالتي التي تحدّثت بعموم وفقط عن الفعاليات والنشاطات الرامية إلى صهر العروبة وترويض الوطنية وتمزيق الهويّة وتمييع أولادنا في هذا الجيل المبكّر من غير إعداد ولا تحصين، وقد سقت في معرض ردّك كمّاً شائكاً من الفعاليات واَلنشاطات التي لا دخل لها باعتراضي ولا انتقادي، ثمّ ذيّلتها بالفعالية التي قصدتها في الفقرة السابعة على استحياء ووجل.
لقد تعمّدت أيها الأب الفاضل التشعّب لتخفي تلك العورة عن أعين الناس، ودسست السمّ بالدسم عن عمد وتقصّد، وعرضت التعايش والترويض والتبادل الثقافي “الأخويّ” كما نشر في الإعلام كبطولة تصل حدّ الجهاد والكفاح، ولا أدري أتضحك بهذا الكلام على نفسك أم تردّ عنها العار؟
عندما تنشر مدرستك هكذا كلام:
“وقد تم استقبال الطلاب من قِبَل طلاب مدرسة كركور، ومن ثم وزعوا بحسب مجموعات مختلطة للتعارف عن قرب من خلال فعاليات “ماستر شيف”، وافتتاح معرضا للصور كان الطلاب قد قاموا بإنتاجها خلال المشروع حول الأكلات الشعبية في المجتمعات المختلفة”
ثمّ تأتي يا أخي إلى فعالية “الماستر شيف” والمأكولات الشعبية المذكورة في الإعلام وتسقط عليها تسمية العلوم والتكنولوجيا والفكر المستنير وصد الغزو الثقافي والتحصين بالإيمان والعلم ومجابهة الفكر الوافد والتصادم معه … وتصف بأنك كم كنت فخوراً في يوم “الطبايخ” المذكور وأنت ترى طلابنا يمثّلون ديننا وعروبتنا وهويّتنا وعاداتنا وتقاليدنا بكل فخر واعتزاز!!
بالله عليك يا أخي، هل قرأت ما كتبت أو فكّرت فيه قبل أن تنشره؟!
من الذي يستخفّ بالناس وعقولها أيها الأب الفاضل؟!
إن كنت وأنت رئيس لجنة أولياء الأمور قد جعلت من “الطبايخ” نصراً وكفاحاً وفخراً وعزّاً وديناً وعروبة وهويّة، فكيف تريدني بمثل هذا الفكر الوطني الكفاحيّ المستنير أن أطمئن إلى أنّ مستقبل أولادنا في أيدٍ أمينة؟!
أمّا تجاهلك لمقصدي ومحاولة ليّ عنق عباراتي لتطبِقها عليّ تهماً أنا بريء منها، فقد جانبت في ذلك الإنصاف وتجاوزت هُوِيّاً الحدّ الأدنى من النبل، فغفر الله لك ما كان منك من تسرّع وانفلات عاطفة.
أعظم الله لنا ولكم الأجر والمثوبة في مستقبل أولادنا!

 

اقرأ ايضا:

رداً على منشور السيد رامي عنابوسي : “يوم أن كان في باقة رجل اسمه الشيخ مجدي

يوم أن كان في باقة رجل اسمه “الشيخ مجدي”!

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

  1. 1

    اشهد بالله انك يا شيخ رامي على حق ولا تعجب بتفكير ااناس باعو الاخره وشطرو الدنيا من اجل مصلحه شخصيه كلي اسف لاني لم اصوت لك والله اني افديكه بروحي انت ولشيخ مجدي