اليوم الثلاثاء 30 مايو 2017 - 8:16 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 12 يونيو 2014 - 9:22 صباحًا

رسائل في العقيدة – ح 25 – جمع وترتيب الشيخ رياض الخويص

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،
فموعدنا اخي القارئ في هذا الأسبوع مع القاعدة الثالثة من قواعد أسماء الله الحسنى وهي :

أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد، تضمنت ثلاثة أمور
أحدها: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل
الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل
الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها .
ولهذا استدل أهل العلم على سقوط الحد عن قطاع الطريق بالتوبة، استدلوا على ذلك بقوله تعالى: إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [المائدة:34]
لأن مقتضى هذين الاسمين أن يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم، ورحمهم بإسقاط الحد عنهم مثال آخر: اسم الله “السميع” يتضمن إثبات السميع اسماً لله تعالى، وإثبات السمع صفة له وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى كما قال تعالى: وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [المجادلة:1] .
وإن دلت أسماء الله على وصف غير متعد تضمنت أمرين:
أحدهما: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل .
الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل.
مثال ذلك:”الحي” يتضمن إثبات الحي اسماً لله – عز وجل – وإثبات الحياة صفة له القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى لمحمد بن صالح بن عثيمين- ص13
والحمد لله رب العالمين

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة : ,

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع