اليوم الجمعة 23 يونيو 2017 - 12:52 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 18 أغسطس 2014 - 8:01 مساءً

عباس الفائز اﻷكبر من المبادرة المصرية

اعتبرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الفائز الأكبر من المبادرة المصرية للتوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بصفة دائمة هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وذكرت الصحيفة أن فرص التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق نار في غزة تبدو ضعيفة أو حتى معدومة، مرجعة ذلك إلى أن العقبة الرئيسة لتقدم المحادثات هي طبيعة المبادرة المصرية نفسها التي لا تعتبر جيدة.
وترى الصحيفة أن المبادرة تضمن عودة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى صدارة المشهد السياسي حتى في غزة نفسها.
وأضافت أن هناك أصواتًا داخل “إسرائيل” تقول: إن عودة الرئيس عباس لغزة قد تحل المشكلة، ولكن من غير المحتمل أن الثلاثي السياسي في “إسرائيل” يتوافق مع هذه الرؤية.
ورأت الصحيفة أن المبادرة قلصت قدرات حماس في بناء الأنفاق ومهاجمة “إسرائيل”، وتعطي عباس موطئ قدم في غزة، وتجعل الفلسطينيين ينظرون إلى حماس على أنها المنظمة التي دمرت غزة، وأن السلطة هي التي أعادت بناء وتأهيل المنازل والمنشآت المدمرة.
وفي سياق ذي صلة، وصفت صحيفة “هاآرتس” المبادرة المصرية بمثابة “علقم” لحركة حماس، وأنها تكلف حماس ثمنًا باهظًا، وذلك لعدم رغبة حماس في تجديد أو تعزيز وجود أية قوات للسلطة الفلسطينية في غزة.
وأكدت الصحيفة أن من الصعب قبول حماس لذلك الوضع، حيث ترى الحركة أن الجهود المصرية تسعى لتحقيق اتفاقيات أوسلو التي ترفضها حماس بدرجة أشد من رفض رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو.
يذكر أن “إسرائيل” ومنظمة التحرير الفلسطينية وقعتا على اتفاقات أوسلو في واشنطن يوم 13 سبتمبر 1993، ينص على إنشاء قوة شرطة فلسطينية قوية من أجل ضمان النظام العام في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تستمر “إسرائيل” في الاضطلاع بمسؤولية الدفاع ضد التهديدات الخارجية.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع