اليوم الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 6:53 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 1 سبتمبر 2014 - 3:56 صباحًا

لا يُعقل ولا يُقبل … بقلم عامر سميح ابو حسين

بمنئى عن الخلافات السياسية وبمعزل عن الشعارات الانتخابية الرنّانة التي نادى بها رئيس البلدية عشية انتخابه ليكسب بها ثقة المواطن، ننظر كأبناء لهذا البلد على المستوى الذي وصلت اليه مؤسسة التربية والتعليم ونعجب كل العجب!!!

هل يُعقل أن يسمح أبٌ بالمتاجرة بمستقبل ابناءه لمصلحة شخصية سياسية ضيّقة؟!

هل يُعقل أن يتحدث أهل باقة جميعها عن المحسوبية واللامسئولية بل وتضييع الأمانة في التعيينات التي كانت في السنتين الأخيرتين والأمر لا يُحرك رئيس البلدية؟!

هل يُعقل أن يتم تعيين قدوات أولادنا وأمل بناء مستقبل بلدتنا حسب معيار رضى سماحته وإعجاب فضيلته؟!

هل يُعقل أن نرى العشرات من الطلاب وأهاليهم يفّرون من مدارس تسجلوا اليها برغبتهم؛ ليس لسبب الا لأن سعادته أختار مديراً لا يصلح لهذه المسئولية وهذه الأمانة؟!

هل يُعقل ان يتعلم أبناء بلدتنا “المدينة” في القرى المجاورة، بل هل يُعقل ان يزداد عدد الطلاب الفارّين من باقة – خاصة من شعبة السوابع ؟!

هل يُعقل أن يؤدي رئيس البلدية لإستقالة مدير شاب عشية بداية السنة الدراسية بعد أن أثبت للقاصي والداني نجاحه في ضبط زمام الامور في مدرسته؟!

هل يُعقل أن يكون المعيار في توزيع طلاب الروضات والبساتين والاوائل هو مدى معرفتهم للرئيس أو أحد نائبيه أو أحد الأعضاء المقربين؟!

هل يُعقل أن يُمنع ابن الحي من دخول بستان حيّه ويُقدم عليه إبن حيّ بعيد؟!

هل يُعقل أن يتحضر عشرات الأباء لإدخال أبنائهم عنوة في مدارس وبساتين بسبب ظُلم المحسوبيّة والوساطة؟!

هل يُعقل أن تعمل طواقم البلدية وعمال اجراء (عمّال شرفاء من الضفة) حتى هذه الساعة محاولة لتجهيز مدارس أهملت طيلة العطلة الصيفيّة؟! أهذه هي الإدارة السليمة ؟! أين المدير العام للبلدية؟! وأين القائم بالأعمال والنائب اللذان يتقاضيان مليون شيقل سنويا من أموال المواطن؟! بل أين الرئيس ؟!

هل يُعقل أن تبدأ السنة الدراسية ومدرسة إبن سينا الثانوية غير جاهزة لإستقبال الطلاب، فلا تجهيزات ولا جدران للمدرسة التي ستضم شباناً وشابات بجيل المراهقة؟! هل مماطلة رئيس البلدية وإنحيازه لأهوائه السياسية في تأجيل البدء بمشروع بناء المدرسة والشارع الموصل اليها كانت السبب في هذا التأخير؟! وهل يستحق أبناؤنا أن يدفعوا ثمن مغامراته الرياديّة؟!

هل يُعقل أن تُسرق مدرسة أبن خلدون ومن قبلها الرازي مرّة بعد مرّة بعد مرّة؟! أين مسؤول الأمن؟! بل أين حراس المدارس الذين تقاضوا أجر حراستهم؟! بل أين الكاميرات والشرطة الجماهيرية؟! وإن سلّمنا انهم جميعا قاموا بواجبهم!!! فهل يُعقل أن تُسرق حواسيب مدرسة الرازي مرّة تلو مرّة وبنفس الطريقة وتحت نفس الظروف؟!

هل يُعقل أن يقبل عاقل بالتعيينات التي فاحت منها رائحة الانتخابات لعشرات المعلمين الجدد في مدارسنا؟!

هل يُعقل أن يقف رئيس البلدية موقف المتفرّج على مدراء الثانويات يحاول كلٌ منهم سرقة الطلاب المتميّزين اليه متبرءاً من الطلاب الأقل تحصيلاً؟! أتخدم هذه السياسة مستقبلنا ؟! أتزيد هذه السياسة من مستوى مدارسنا؟!

هل يُعقل ان نفتتح سنة دراسية دون مدير قسم تربية وتعليم؟! ثم نقول أن أسمى أمنياتنا الإرتقاء بالتربية والتعليم؟!

لا يُعقل ولا يُقبل ولن نسمح ولن نسامح يا سيادة الرئيس.

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على [email protected]

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع