اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 12:02 مساءً

تصنيف اشراقاتنا

الحراك الشبابي جت… إلى أين؟

بتاريخ 26 يناير, 2014

الحمد لله القائل: “إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى”، والصلاة والسلام على نبينا محمد رسول الحق والهدى، وبعد. كم أثلج قلوبنا وشرح صدورنا بزوغ شمس فئة صالحة مصلحة من شباب قريتنا، كذلك نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكيهم على الله، كانت سباقة لفعل الخير وتشجيع الفضيلة، ورائدة في التصدي للرذيلة، لا همّ لهم إلا خدمة أهل بلدهم جميعا بلا استثناء. لكن أثار حفيظتنا وضاق بنا ذرعا عندما رأينا هذا الحراك يخبو لهيبه، وتنطفئ جذوة حماسه، رأيناه ينزوي جانبا ليتخذ دورا حياديا.. بعد أن كان وبحق نقطة مضيئة في وسط الظلام، وشجرة وارفة باسقة بين الأقزام. نعم، قد يعترض طريقكم أيها الشباب بعض العقبات والمضايقات..، وهذه سنة الله في خلقه قديما وحديثا، “وأوذوا حتى أتاهم نصرنا”.. فالأذى مصاحب ملازم لأهل الإصلاح على مر العصور،… لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

قذيفة العصر: المخدرات

بتاريخ 19 يناير, 2014

المخدرات.. كلمة قليلة الحروف، قاتلة المعاني، لا تصحب معها إلا الدمار، تسحق في فلكها أحلاماً وآمالاً، وقلوباً وعقولاً، ومبادئ وقيماً، وأفراداً ومجتمعات. إنها السلاح الخطير.. بيد فاقدي الضمير.. تفتك بالعقول فتعطلها.. وتفتك بالأجساد فتهدّها.. وتفتك بالأموال فتبددها.. وتفتك بالأسر فتشتتها.. وتفتك بالمجتمعات فتحطمها. إنها التيار الجارف، والبلاء الماحق، والطريق الذي ليس لـه إلا ثلاث نهايات: الجنون، أو السجن، أو الموت. قبل أن نشرع في بيان حجم هذه المصيبة، وبيان كل الأمور المحيطة بها، نقول: إن الحال في بلادنا عامة، وعند أبناء مجتمعنا خاصة تثير القلق الشديد ولا تطمئن بتاتا، إذ يلاحظ ارتفاع ملحوظ في نسبة من يتعاطون ويتاجرون ويهربون المخدرات، حتى بات مجتمعنا في أعلى القائمة المشئومة، كما أخبرت بذلك بعض الصحف.. عرف العلماء المخدرات بأنها:… لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

افتتاحية جديدة… وإشراقة جديدة 2

بتاريخ 17 يناير, 2014

   الحمد لله مصلح الأحوال ومحقق الآمال، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المسداة، وعلى صحبه والآل، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المآل، وبعد.    يقولون: إن الإناء بما فيه ينضح، والأصل في قلب المسلم أن يكون مليئا بحب الخير لنفسه وأهله وبلده، لينضح بعد ذلك نصحا وتوجيها وإرشادا وتقويما، والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه! وإن من خذلان المسلم وظلمه أن تكتم عنه العلم أو تمسك عنه النصيحة، فمن ينشر الخير؟ ومن يدفع الشر إذا عُدم التناصح في المجتمع المسلم؟    وبما أن قلوبنا قد تشربت حب الخير لبلدنا الحبيب جت، فإننا ما أن نرى نازلة قد نزلت، أو حدثا قد وقع، حتى يكون لنا فيه السبق في النصح والتنبيه، ليس ادعاء للعصمة،… لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...