اليوم الخميس 15 نوفمبر 2018 - 10:09 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 18 أبريل 2014 - 5:31 صباحًا

في مثل هذا اليوم : الذكرى العاشرة لاستشهاد أسد فلسطين “عبد العزيز الرنتيسي”…

يصادف يومنا هاذا 17-4-14 الذكرى العاشرة لاستشهاد أسد فلسطين “عبد العزيز الرنتيسي”…

وصفه الاحتلال بعدة أوصاف منها “القنبلة التي لا تهدأ، وصانع الفدائيين، وعياش غزة”.

النشأة السياسية:
وعن بداية مشواره مع الحركة الإسلامية يقول الرنتيسي إنه تأثر أثناء دراسته بمصر كثيرا بالشيخين محمود عيد وأحمد المحلاوي، وكانا يخطبان في مسجدي السلام باستانلي والقائد إبراهيم بمحطة الرمل في الإسكندرية.
وأضاف الرنتيسي: “كانت الخطب سياسية حماسية؛ فمحمود عيد كان يدعم القضية الفلسطينية، وكان يواجه السادات بعنف في ذلك الوقت؛ وهو ما ترك أثرا في نفسي، فلما عدت من دراسة الماجستير بدأت أتحسس طريقي في الحركة الإسلامية مقتديا بأسلوبه ونهجه”، موضحا أن أول مواجهة له مع الاحتلال الإسرائيلي كانت عام 1981 حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية ثم اعتقل على خلفية رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال.
تقول زوجته : بعد زواجهما بثلاث سنوات وتحديداً عام 1976، بدأت أم محمد تلاحظ تغيراً ملموساً على زوجها فقد شرع يتغيب عن المنزل، ولا يعود إلا بعد منتصف الليل، كما بدأ في جلب كتب دينية كثيرة تتحدث عن دعوة الإخوان المسلمين، ومن هنا بدأت الزوجة بذكائها تفهم، أطلق زوجي لحيته في تلك السنة، وصار أكثر تديناً وصمتاً في الوقت ذاته، في حين أنني التزمت بالصمت أيضاً لأنني أردت أن أفهم سر تغيره، وقد عرفته من خلال مطالعاتي للكتب التي كان يجلبها، والقليل الذي أعرفه عن دعوة الإخوان . ومن هنا فهمت واجبي تماماً بأن صمتي وتربيتي لأطفالي “جهاد” معه، فلم أسأله قط عما يفعله.
لقد ضحى الرنتيسي بكل ما يملك من أجل دعوة الإخوان بماله الذي أنفق منه في سبيل دعوته، فيما كانت زوجته تستقبله بالابتسامة الحانية وتحاول توفير سبل الراحة عندما كان يأتيها عند الساعة الثانية صباحاً متعباًَ ومنهكاً، أما أطفاله فكانوا لا يرونه سوى مرة كل أسبوع يستيقظ فيخرج إلى عمله وهم في مدارسهم، ليعود وهم نيام إلا أنه حافظ على عادة أخذ زوجته إلى بيت أهلها والمبيت مع أطفاله هناك، ليعودوا يوم الجمعة عصراً، فكانت متنفساً له يريحه من تعب الأسبوع بكامله.
لكن الأمور بدأت تتعقد أكثر في بداية الثمانينات، عندما رفض الدكتور تسليم ضريبة دخله من عيادته الشخصية لسلطات الاحتلال، لتتعالى وتيرة الصدام مع قادة تلك السلطات شيئاً فشيئاً، إلى أن تفجرت الأمور تماماً مع اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث أمضى أبو محمد بعدها ما يقرب من تسع سنوات الاعتقال بتهمة الانتماء لحركة حًماس وتأسيسها، ولتنهي علاقته بممارسة الطب بشكل مستمر حتى آخر سنين حياته، فكان على الزوجة أن تُدبِّر أمورها وأمور ستة من أطفالها بما تيسر لها من مصادر الرزق.

الاغتيال :
مروحية أباتشي تابعة للجيش الإسرائيلي.
وبعد اغتال الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين من قبل إسرائيل بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي خليفة له في الداخل، ليسير على الدرب حاملا شعل الجهاد؛ ليضيء درب السائرين نحو الأقصى أمر بتنفيذ عملية ميناء أشدود وهاذه العملية كانت هي الشرارة لاغتيال الرنتيسي وفي مساء 17 أبريل 2004 قامت مروحية إسرائيلية تابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ على سيارة الرنتيسي فقتل مرافق الدكتور ثم لحقه الدكتور وهو على سرير المستشفى في غرفة الطواريء ومن وقتها امتنعت حركة حماس من اعلان خليفة الرنتيسى خوفا من اغتياله إذا نجى .

من اقواله :
*”أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضاً للمسلمين قاطبة. ولهذا، لايحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها”.
*قال ذات مرة في لقاء بلغة الأنجليزية للمقدم “الموت آتٍ سواءً بالسكتة القلبية أو بالأباتشي وأنا أفضل الأباتشي”.
*” سننتصر يا بوش سننتصر ياشارون وستعلمون ذاللك غدا بأذن الله فكتائب القسام ستزلزلكم في حيفا وعكا وتضربكم في تل أبيب”.
*قال عن السلطة “إن السلطة المنبثقة عن اتفاق أوسلو المشؤوم هي ليست إنجاز وطنية بل هي إنجاز للاحتلال من أجل قمع نضال الشعب الفلسطيني”.

المصدر : من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

لارسال مواد وصور لموقع اشراقة راسلونا على ishraqasite@gmail.com

موقع اشراقة وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها...

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

قوانين وسياسة الموقع

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com